مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

انتهاكات الحريات الإعلامية والثقافية في دول المشرق-التقرير الشهري- كانون الثاني/يناير 2020

الإثنين , ١٠ شباط ٢٠٢٠
تفاقمت الانتهاكات بحق المصوّرين والصحافيّين والمراسلين والاعتداء عليهم خلال تغطيتهم وقائع الثورة الشعبية في لبنان خلال شهر كانون الثاني/يناير 2020، وسُجّلت إصابتان بالرصاص المطاطي، وحالة اختناق بقنابل الغاز، و18 حالة اعتداء بالضرب، و7 حالات رشق بالحجارة، و5 حالات منع تصوير وتكسير معدات، و4 حالات شتم وتخوين ومضايقات، و3 حالات اعتقال، واعتداء بالحجارة على مبنى تلفزيون، سواء على أيدي عناصر من القوى الأمنية ومناصرين لقوى حزبية أو متظاهرين، في حين تمّ التحقيق مع إعلامية وناشطَين وصحافي واستدعاء آخر بسبب تغريدات ومنشورات. وواصلت القوات الإسرائيلية انتهاكاتها بحق الصحافيّين والمراسلين والمصوّرين الفلسطينيّين في الضفة الغربية  فاستهدفت أربعة منهم بقنابل الغاز واحتجزت ستة آخرين واعتدت على أحدهم بالضرب، بينما أبعدت الشرطة صحافياً ومصوّراً عن "الأقصى" ومنعت آخر من التصوير في القدس. وفي حين حقّقت "حماس" مع رسام كاريكاتور وقررت سجن فنان، احتجزت المخابرات الفلسطينية مراسلاً ومصوراً على معبر بيت حانون في قطاع غزة. كما أصيب مراسلان بشظايا واعتُقل ناشط إعلامي في سوريا، وتمّ إغلاق قناة فضائية شهراً في الأردن والتحقيق مع مدير شبكة إعلامية بسبب تقرير.
أما تفاصيل الانتهاكات في كل من البلدان الأربعة التي يغطيها مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية "سكايز"، لبنان وسوريا والأردن وفلسطين، فجاءت على الشكل الآتي:
في لبنان، تواصلت الانتهاكات بحق المصوّرين والصحافيّين والمراسلين والاعتداء عليهم خلال تغطيتهم أو مشاركتهم في اعتصامات وتحركات الثورة الشعبية خلال شهر كانون الثاني/يناير 2020، وسُجّلت إصابتان بالرصاص المطاطي، وحالة اختناق بقنابل الغاز المسيّل للدموع، و18 حالة اعتداء بالضرب، و7 حالات رشق بالحجارة، و5 حالات منع تصوير وتكسير معدات، و4 حالات شتم وتخوين ومضايقات، و3 حالات اعتقال، واعتداء بالحجارة على مبنى تلفزيون "الجديد"، على أيدي عناصر من القوى الأمنية ومناصرين لحركة "أمل" ومتظاهرين وشبان مجهولين.
إلى ذلك، حقّق مكتب "جرائم المعلوماتية" مع كل من السينمائي والناشط ربيع الأمين مرة جديدة بسبب مقابلة على قناة "الجديد" (3/1)، والناشطة نضال أيوب بسبب منشورات على "فايسبوك" (Facebook) (7/1)، والصحافي غابي أيوب بسبب تغريدة (31/1)، واستدعى الصحافي فداء عيتاني بشكوى من النائب العام التمييزي للمثول أمامه (2/1). كما حقّقت المباحث الجنائية مع الإعلامية ميرنا رضوان بسبب منشورات على "فايسبوك (16/1)"، وأحالت النيابة العامة الإستئنافية الإعلامي شارل جبور على محكمة المطبوعات بجرم "تحقير الذات الإلهية" (30/1). وسُجّل أيضاً حذْف "فايسبوك" صورة لكتاب عن قاسم سليماني عن صفحة "مكتبة الحلبي" وتعرُّض الأخيرة لحملة تنمّر بسببها (4/1).
وفي سوريا، أصيب مراسلان واعتُقل ناشط إعلامي خلال شهر كانون الثاني/يناير 2020. فقد أُصيب كل من مراسل قناة "سما" المقرّبة من النظام السوري عبد الغني جاروخ (20/1) ومراسلة قناة "روسيا اليوم" الناطقة بالعربية وفاء شبروني بشظايا (29/1) خلال تغطيتهما معارك جيش النظام في ريف إدلب، في حين اعتقل "أمن المعارضة السياسي" الناشط الإعلامي مالك الحمدو لساعات في عفرين في ريف حلب (18/1).
وفي الأردن، سجّل شريط  الانتهاكات على الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر كانون الثاني/يناير 2020، إغلاق "هيئة الإعلام" قناة "دجلة" شهراً بحجة عدم إلتزامها بقانون المرئي والمسموع (27/1)، وتقديم رجل أعمال شكوى بحق مدير "شبكة الإعلام المجتمعي" داود كتّاب على خلفية تقرير صحافي (15/1)، فيما أثار استثناء الديوان الملكي نقابة الصحافيين من جلسات تطوير الإعلام موجة انتقادات (6/1)، وكان ملفتاً قرار السلطات الأردنية إعادة فتْح مكتب قناة "الجزيرة" في عمّان إثر عودة العلاقات الدبلوماسية بين الأردن وقطر (14/1).
وفي قطاع غزة، استمرت الانتهاكات بحق الصحافيّين خلال شهر كانون الثاني/يناير 2020، إذ حّقق أمن "حماس" مع رسّام الكاريكاتير إسماعيل البُزم حول رسوماته ونشاطه السياسي (20/1)، واحتجزت المخابرات الفلسطينية على معبر بيت حانون مراسل صحيفة "دنيا الوطن" محمد عوض ومصوّرها محمد المصري ومنعتهما من التغطية (15/1). كما قررت محكمة "حماس" العسكرية سجن الفنان الشعبي عادل المشوخي 18 شهراً بتهم مختلفة (26/1)، بينما أجّلت محكمتها في خانيونس محاكمة الصحافي إيهاب فسفوس بتهمة "سوء استعمال الإنترنت" مرة خامسة (6/1).
وفي الضفة الغربية،  تابعت القوات الإسرائيلية انتهاكاتها بحق الصحافيّين الفلسطينيّين خلال شهر كانون الثاني/يناير 2020، فاستهدفت مصوّر فضائية "العربي" ربيع المنير (30/1) ومراسل تلفزيون "فلسطين" عزمي بنات ومصورَيها ثائر فقوسة وفادي خلاف (31/1) بقنابل الغاز، واعتقلت الصحافي ثائر الشريف واعتدت عليه بالضرب (25/1)، واحتجزت كلاً من مراسل وكالة "رويترز" (Reuters) عادل أبو نعمة ومراسل تلفزيون "فلسطين" فتحي براهمة ومراسل وكالة "وفا" سليمان أبو سرور ومراسل قناة "رؤيا" الأردنية حافظ أبو صبرة ومصوّرها وسام عبد ربه لمنعهم من التغطية في الأغوار (29/1).
وفي أراضي الـ48، واصلت الشرطة الإسرائيلية التضييق على الصحافيّين الفلسطينيّين خلال شهر كانون الثاني/يناير 2020، فمنعت عناصرها المصوّر فايز أبو رميلة من التصوير في القدس (28/1)، في حين حقّقت مع المصوّر عبد الكريم درويش والصحافي أمجد عرفة حول عملهما الصحافي وأفرجت عنهما بكفالة مالية بعد قرار بإبعادهما عن "الأقصى" (24/1).

مشاركة الخبر