مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

دليل العناية الذاتية للصحافيين المعرّضين للصدمات النفسية

المصدر مركز دارت
الثلاثاء , ١١ آب ٢٠٢٠

نعرض هذه النصائح كاقتراحات ليس إلا للمساعدة في دعم سلامة العمل الصحافي. وهي ترتكز على نتائج أبحاث حول سلامة الأشخاص الموجودين "في الميدان"، وقدرتهم على المواجهة والصمود، وتجاربهم العملية.

 

قبل القيام بمهمّةٍ يمكن أن تسبّب لك أزمة نفسية:

  • تحدّث مع رئيس التحرير أو مديرك في العمل عن الانفعالات والعواطف التي تجازف بالتعرض لها، وتعامل معها بجدّية.
  • اتّفِقا على كيفية البقاء على تواصل بشكلٍ منتظم، لا سيّما إذا طرأت صعوبات شديدة.
  • اتّفِقا على ضرورة إعلام شريكك وأفراد أسرتك بأي جديد يطرأ عليك.
  • حافظ على علاقات الدعم الاجتماعية وشبكات متينة من الزملاء.
  • تعامل مع الأزمات كتحدّيات يمكن التعلّم منها. حافظ على رؤية تفاؤلية للمستقبل ونظرة إيجابية إلى إمكانياتك.
  • تذكّر أنّ التغطية الصحافة للصدمات أمرٌ مهمّ. فما تقوم به أساسي وجدير بالاهتمام.
  • بالنسبة إلى المصوّرين والعاملين في هذا المجال: كونوا ملمّين بكيفية استعمال معدّاتكم. فالأعطال، أو عدم القدرة على إرسال الملفّات، ستزيد الظروف العصيبة سوءاً.

 

أثناء المهمّة:

  • اعلم أنّ الشعور بالحزن والمعاناة بعد مأساة هو ردّ فعل إنساني طبيعي، وليس نقطة ضعف. معظم الأشخاص يتعافون منه بسرعة.
  • تأكّد من أنك تنال قسطاً كافياً من النوم وأنك تأكل وتشرب كميةً كافيةً من السوائل. فكل هذه العوامل يمكن أن تؤثّر على طريقة تقييمك وإصدارك للأحكام في عملك الصحافي.
  • لا تفرط في تناول الأدوية من تلقاء نفسك. فالمبالغة في استخدام الأدوية مؤشّر على أنّك لست على ما يرام.
  • مارِس الرياضة إذا أمكن. فمجرّد الخروج للمشي كفيل بأن يخفّف من المواد الكيميائية التي يفرزها الجسم عند الشعور بالتوتّر والإجهاد.
  • خذ استراحات، وشجّع الآخرين على القيام بذلك. فمن شأن ذلك أن يساعدك على جمع المواد المتوفّرة لديك بشكل أفضل ويمكّنك من التفكير بوضوح.
  • اعترف بمشاعرك. فمن شأن الإقرار بما تشعر به أن يُغني عملك الصحافي ويساعدك على فهم الصدمة النفسية التي تختبرها.
  • تحدّث إلى الآخرين. خصّص وقتاً للتفكير في ما شاهدته وطريقة تعاملك معه، وتحدّث عن ذلك مع زملائك إذا أمكن. شاركهم أفكارك.
  • اتّصل بأهلك. حافظ على تواصل مع أحبّائك وأقرانك، لا سيما خلال قيامك بمهمّات طويلة.
  • اتّخذ قراراتك في اللحظة نفسها من دون أن تُطلق فرضيّات حول ما سيحدث "لو" جرى هذا أو ذلك. أعد التقييم في وقت لاحق إذا دعت الحاجة.
  • لا تنظر إلى الصور البشعة مطوّلاً.
  • اطمئن إلى صحة الآخرين في فريقك.
  • اعرف ما هي حدودك وإمكانياتك. اطلب شخصاً يناوب عنك إذا دعت الحاجة.
  • إذا كنت تشعر بالحزن والقلق، لا تُخفِ ذلك. فهذه ردود فعل إنسانية، لا تنمّ لا عن الضعف، ولا عن قلّة الاحتراف، كما أنّ الإقرار بها لن يهدّد مسيرتك المهنية.
  • للمصوّرين والعاملين في هذا المجال: حافظوا على تواصلكم مع مقرّ عملكم، وكذلك مع زملائكم المصوّرين/العاملين في هذا المجال للحصول على الأفكار والملاحظات. لا تفكّروا كثيراً في ما فاتكم من فرص.
  • للمصوّرين والعاملين في هذا المجال: تعوّدوا أن ترتّبوا معدّاتكم في نهاية كل نهار كنشاط لإزالة التوتّر والضغوط.

 

أثناء تنفيذك المهمّة، احذر من هذه المؤشرات:

  • الشعور بالتشتّت والارتباك أو "الانفصال عن الواقع".
  • صعوبة القيام بمهام بسيطة أو حلّ المشاكل غير المعقّدة.
  • النظرة الفارغة التي تعكس الانفصال عن الواقع.
  • التهوّر، الغضب الشديد، الجدال، العنف.
  • تشتُّت الانتباه بشكل مستمر.
  • نظرة مشوّهة إلى الوقت.
  • الشعور بعدم الجدوى، واليأس، والرعب، والعار، أو خوف المرء على حياته.
  • الإرهاق الجسدي أو النفسي.

 

من ردود الفعل غير المفاجئة مباشرةً بعد التعرّض لصدمة نفسية:

  • الأرق.
  • أحلام مزعجة.
  • صور أو أفكار طاغية عن الحادث.
  • تجنُّب ما يذكّر بالصدمة.
  • الشعور بأنّ أموراً سيئة ستصيبك.
  • الشعور بالعصبية والفزع بسهولة.
  • ردود فعل جسدية مثل التعرّق، وسرعة خفقان القلب، والغثيان عند استحضار الحادث المسبّب للصدمة.

*قد تدلّ ردود الفعل هذه على حاجتك إلى استراحة، أو مناوِب في العمل. إذا استمرّت هذه الأعراض لفترة أكثر من 3-4 أسابيع، أو شعرت بها، في أي مرحلة كانت، بشكلٍ طاغٍ للغاية، اطلب مساعدة أخصائي في العلاج النفسي.  

 

بعد تنفيذ المهمّة:

  • تحدّث مع شخص تثق به. اختر شخصاً يُحسن الإصغاء. لا تكبت مشاعرك في داخلك.
  • راقب أي ردود فعل قد تظهر في وقت متأخر. فقد تتفاجأ بظهورها في وقت لاحق.
  • حافظ على روتينك اليومي وأنشطتك الاعتيادية، لكن من دون تسرّع. اعتنِ بنفسك.
  • إذا استمرّت المشاعر الأليمة لفترة تتجاوز 3-4 أسابيع، اطلب مساعدة شخص متخصّص يعمل في مجال الرعاية، ومدرّب على معالجة الصدمات النفسية.

 

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بمركز دارت.

مشاركة الخبر