الرجاء إدخال البريد الالكتروني للحصول على رمز تأكيد التنزيل.
أدخل رمز التأكيد
يرجى ملء الحقول أدناه، ومشاركتنا رابط المقال و/أو تحميله:
يرجى إستعمال الملف ك pdf, doc, docx
مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

إحياء ذكرى عاشوراء على مسرح "المدينة" في الإعلام اللبناني

المصدر خاص سكايز
الإثنين , ١٣ شباط ٢٠٢٣

أكدت المُخرجة والممثّلة نضال الأشقر إقامة مجالس العزاء الحسينية في مسرح "المدينة" في شارع الحمراء، وسط مدينة بيروت، ابتداءً من أول آب/أغسطس 2022 وحتى التاسع منه. وأكدت المنشورات الإعلامية لهذه المناسبة مشاركة الشيخ حسين زين الدين، من خلال محاضرة يومية، وتقديم القارئ السيد عبد الله فحص مجلس عزاء.

أثار الخبر موجة من الاستهجان على منصّات التواصل الاجتماعي، ما دفع بعض وسائل الإعلام اللبنانية إلى تغطية الخبر، خاصة أن صاحبة المسرح الممثّلة الأشقر أكدت في تصريحاتها أنها لا ترفض طلب أحد في مسرح "المدينة"، مؤكدة أنه فضاء مفتوح للجميع ولا تستطيع استثناء أحد. مشيرة إلى أن عاشوراء بالنسبة إليها من التراث، وهي مسؤولة عن كلامها، وأن من سيقدّمون نشاطات عاشورائية سيقدّمون قصصاً ومحاضرات وليس لطماً أو دماً.

اعتمد التقرير، في شقّه المتعلّق بالإعلام المهني، على آلية الرصد الكمّي لعدد المواد الإعلامية وأنواعها، وخاصة ذات الصلة بالموضوع والمنشورة من قِبل المنصّات الإعلامية المحدّدة أدناه، إضافةً إلى تحليل محتوى هذه المواد على اختلاف أنواعها، من حيث طريقة التناول واعتمادها على مصادر ذات صلة بالقصة، وموضوعية القصة المنشورة، وبالذات طريقة تناول الجانب الديني فيها. كما اعتمد التقرير على تحليل اهتمام هذه المنصّات الإعلامية بالحدث الأوسع أي "إحياء ذكرى عاشوراء"، من خلال رصد عدد المواد المنشورة بهذا الخصوص ونوعها، ما يُترجم المساحة التي تعطيها هذه المنصّات للمسألة الدينية ذات الصلة بإطارها الواسع، ومقارنتها مع المساحة التي نالتها تغطية الحدث موضوع البحث. حُصر البحث في الفترة الزمنية التي أُعلن فيها عن استئجار مسرح "المدينة" من قِبل "حزب الله" لإحياء ذكرى عاشوراء، من يوم الثلثاء 26 تموز/يوليو 2022، وحتى يوم الأربعاء 12 آب/أغسطس 2022، أي حتى نهاية مراسم إحياء ذكرى عاشوراء.

مع نهضة وسائل التواصل الاجتماعي، توسّع تعريف "الإعلام" إلى أبعد من نطاقه الأصلي بكثير. فقبل عدة سنوات، كان رصد وسائل الإعلام يشمل مراقبة وتسجيل ما تذيعه أو تنشره وسائل الإعلام غير المتّصلة بالإنترنت، كالصحف والتلفزيونات. أما اليوم، فأصبح بمقدور كل من يتّصل بالإنترنت تقريباً أن يعبّر عن رأيه على الشاشة الإلكترونية. بطبيعة الحال، تترتّب على ذلك كمية هائلة من المعلومات التي تشكّل، وإن بصورة غير رسمية، جزءاً من "الإعلام" الذي لم يعد بالإمكان اليوم تجاهله أو استبعاده. من هنا، إدراكاً منّا لحجم المهمة التي تنتظرنا، حاولنا أن نكون على أكبر قدر ممكن من الدقة والفعالية في جهود الرصد التي قمنا بها. لكنّ مستويات التعقيد الإضافية هذه استلزمت منّا إشراك شركة متخصصة - هي Reputell (ريبيوتل) - يمكنها الوصول إلى كميات هائلة من البيانات، كما تملك برمجيات خاصة لتصنيفها واستخلاص المحتوى المطلوب منها. من خلال هذه العملية، يمكن أن نفهم بسهولة أكبر ما إذا كانت الأحداث المتعلّقة بدراسات الحالة المعنية مجسّدة على الشبكة الإلكترونية أم لا، وفي تلك الحالة، كيف يحدث ذلك. تجدر الإشارة أيضاً إلى أنّ الغاية من هذا التقرير ليست إعداد إطار نظرة شاملة إلى المشهد الرقمي، بل تسليط الضوء على أبرز الجهات الفاعلة، والمنصّات المستخدمة، والأنماط المحتملة بشكل أقرب ما يكون إلى الواقع. 

مشاركة الخبر