dogru sistemle oynayacaginiz canli rulet oyununu gelip gorun birbirinden benzersiz promosyonlarla kacak bahis sitesine hemen kaydolun kibrik kumarhane egt slot oyunlari hakkinda bilgiler edin kumarhane oyunlarindan canli casino oyunlari size gercek bir oyun atmosferi yaratiyor internetten baglanip oynayabilecegin canli poker oyunu gercek insanlarla oynatiyor en kaliteli gercek casino siteleri sans faktorleri nelerdir turkce konusan krupiyerli turk casino sitesinde kazaniyoruz hazir kupon ornekleri 1xbet twitter hesabinda paylasiliyor kacak bahis oynamak isteyenler 1xbet yeni giris adresinden sisteme ulasabilirsiniz telefondan bahis oynayabilecegin 1xbet mobil uygulamasindaki firsatlari goruntule kayit olup 1xbet giris bolumunden hesabiniza giris saglayabilirsiniz uzman bahiscilerden Canli Bahis Adresi tavsiyeleri burada
مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

انتهاكات الحريات الإعلامية والثقافية في المشرق - التقرير الشهري، تموز/يوليو ٢٠٢١

الإثنين , ١٦ آب ٢٠٢١

العنف الدموي مكانته على ساحة الانتهاكات في سوريا خلال شهر تموز/يوليو 2021، حيث قُتِل إعلامي بقذيفة وأصيب ناشط برصاصتين وطُعنت رسامة كاريكاتور بسكين وفُجّرت سيارة مراسل واعتُقل أربعة آخرون بعد دهم منازلهم. وواصلت القوات الإسرائيلية اعتداءاتها على الصحافيّين والمصوّرين الفلسطينيّين في الضفة الغربية فاستهدفت ثلاثة منهم بالرصاص المغلّف بالمطّاط واثنين بقنابل الصوت وخمسة بغاز الفلفل والدفع بشدّة واقتحمت مركزاً للبحوث، واعتدت الشرطة في اراضي الـ48 على مراسلة واستهدفت مراسلاً بالمياه العادمة وعرقل مستوطنون عمل ثلاثة آخرين. وفي حين اعتدت أجهزة "حماس" على صحافي واحتجزت مراسلاً ومصوّراً ومنعت مطرباً وفندقاً من إقامة الحفلات، ألغت السلطة الفلسطينية المادة القانونية التي تسمح للموظف الرسمي بالتعبير عن رأيه، واعتدت أجهزتها على ثلاثة صحافيّين بالضرب واحتجزت اثنين وصادرت هاتفَي ثالث لمنعه من التصوير وأغلقت مكتباً إعلامياً.

واستهدفت القوى الأمنية اللبنانية مصوّراً ومراسلاً بقنابل مسيّلة للدموع ومصوّرَين بالحجارة واعتدت على آخرَين أمام منزل وزير الداخلية فيما اعتدت عناصر فوج الإطفاء على ستة مصوّرين وأصيب آخر بحجر في عينه خلال تغطيتهم التظاهرات في بيروت، وأصيب مصوّر بشظايا قنبلة صوتية في طرابلس وتجدَّد الاعتداء على صحافي في الجنوب، كما استُدعي صحافي وحُقّق مع صحافية وادُّعي على أصحاب ثلاثة مواقع إلكترونية. ومنعت الشرطة الأردنية الصحافيّين من التغطية في مستشفى فيما استُدعي صحافي ومصوّر للتحقيق.

أما تفاصيل الانتهاكات في كل من البلدان الأربعة التي يغطيها مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية "سكايز"، لبنان وسوريا والأردن وفلسطين، فجاءت على الشكل الآتي:

في لبنان، تصاعدت وتيرة استهداف الصحافيين والمصوّرين والاعتداء عليهم خلال شهر تموز/يوليو 2021، ولا سيما أثناء تغطيتهم التظاهرات حيث استهدفت القوى الأمنية مراسل تلفزيون "الثورة" خلدون جابر ومصوّر صحيفة "النهار" حسام شبارو بالقنابل المسيّلة للدموع، ومصوّر قناة "MTV" فادي سكاف ومصوّر صحيفة "نداء الوطن" فضل عيتاني بالحجارة، كما اعتدت بالضرب والدفع على مصوّر موقع "النشرة" محمد سلمان ومصوّر تلفزيون "الجديد" سلام يونس أمام منزل وزير الداخلية محمّد فهمي (13/7)، بينما اعتدت عناصر من فوج إطفاء بيروت بالضرب والدفع على كُلّ من مراسل قناة "LBCI" صلاح فتوح، المصوّر حسام شبارو، مصوّر موقع "المدن" الإلكتروني مصطفى جمال الدين، المصوّر فضل عيتاني، مصوّر وكالة "أسوشيتد برس" (AP) بلال حسين ومصوّر الوكالة الصينية بلال جويش، في منطقة الكرنتينا (29/7). وتعرض الإعلامي كامل جابر للاعتداء في بلدة جنوبية بسبب تغريدة قديمة (20/7)، بينما أصيب رئيس تحرير وكالة "النهار" الإخبارية الصحافي أحمد عثمان بحجر في عينه بالقرب من الجامعة العربية (15/7)، ومصوّر قناة الجزيرة خالد حبشيتي بشظايا قنبلة صوتية في طرابلس (16/7).

إلى ذلك، استدعت المباحث الجنائية الصحافي فراس الشوفي بسبب مقابلة تلفزيونية (1/7)، وحقّق مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية مع الصحافية شيرين حنا بسبب مقال (5/7). وفيما كلّف النائب العام التمييزي الحالي القاضي غسان عويدات مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية بملاحقة المسؤول عن تعديل صورة على مواقع التواصل (1/7)، تقدّم النائب العام التمييزي السابق القاضي سعيد ميرزا بدعوى أمام النيابة العامة التمييزية ضد أصحاب ومشغّلي ثلاثة مواقع إلكترونية بجرم القدح والذمّ والافتراء (8/7).

وفي سوريا، عاد العنف الدموي إلى واجهة الانتهاكات على الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر تموز/يوليو 2021، حيث قُتل إعلامي الدفاع المدني السوري همام العاصي بقذيفة روسية في ريف إدلب (17/7)، وطعن ملثّمان مجهولان رسامة الكاريكاتور العاملة في المركز الصحفي السوري هديل إسماعيل في مدينة اعزاز في ريف حلب (16/7)، وأصيب  الناشط الإعلامي عاطف المحمد برصاصتين في قدمه اليسرى على يد عناصر الفرقة الرابعة التابعة للنظام السوري في ريف درعا الغربي (29/7)، وفُجّرت سيارة مراسل قناة "الجزيرة مباشر" قصيّ الأحمد بعبوة ناسفة في مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي (18/7).

إلى ذلك، اعتقلت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ذات الغالبية الكردية، مدير مكتب صحيفة "كوردستان" في القامشلي عز الدين زين العابدين ملا، والمراسل السابق لفضائية "كوردستان TV" وعضو اللجنة المنطقية للحزب الديمقراطي الكردستاني الإعلامي محمد صالح أحمد شلال (17/7)، ومراسل مؤسسة "آرك" الإعلامية (ARKTV) برزان حسين لياني في الحسكة (18/7)، ومدير منظمة حماية البيئة والتنمية المستدامة عصام العجيل في دير الزور (17/7).

وفي الأردن، تطعّم المنع بالاستنسابية على الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر تموز/يوليو 2021، حيث منعت الشرطة الأردنية الصحافيّين من التغطية في مستشفى "الغاردنز" واستثنت مراسل قناة "المملكة" الذي تواجد خلف الطوق الأمني وغطّى التطوّرات بحرّية مطلقة  (24/6). فيما استدعى مدّعي عام عمّان الصحافي حمزة دعنا والمصوّر أمير خليفة واستمع إلى أقوالهما على خلفية خبر (8/7).

وفي الضفة الغربية، واصلت القوات الإسرائيلية اعتداءاتها على الصحافيّين والمصوّرين الفلسطينيّين خلال شهر تموز/يوليو 2021، فاستهدفت كلّاً من مصوّر وكالة "شينخوا" الصينية نضال اشتية (16/7) ومصوّر وكالة الأنباء الرسمية "وفا" أيمن النوباني (23/7) ومراسل "شبكة قدس الإخبارية" عبد الله بحش بالرصاص المعدني المغلّف بالمطّاط (26/7)، ومصوّر تلفزيون "فلسطين" أمين شاهين ومراسلة وكالة "رويترز" رنين صوافطة ومراسل التلفزيون الإيراني خالد صبارنة ومراسل الوكالة الفرنسية جعفر اشتية وكذلك المراسل عبدالله بحش بالدفع بقوة والرشّ بغاز الفلفل الحارق (27/7)، ومصوّر وكالة "رويترز" يسري الجمل ومصوّر وكالة "شينخوا" الصينية مأمون وزوز بقنابل الصوت خلال عملهم الصحافي (29/7)، كما اقتحمت مركز بيسان للبحوث والإنماء (29/7)، فيما ثبّتت المحكمة الإسرائيلية العليا الحكم ثلاثة أشهر بحقّ الصحافية بشرى الطويل (1/7).

أما في الداخل الفلسطيني، فقد اعتدت الأجهزة الأمنية على كُلّ من مراسل راديو "القدس 24" محمد حمايل ومدير وكالة "وطن" الصحافي معمر عرابي ومراسل "24 إف إم" عقيل عواودة بالضرب، كما احتجزت الأخير ومراسل "تلفزيون العربي" عميد شحادة، وصادرت هاتفَي مراسل وكالة "وطن" بدر أبو نجم لمنعه من التصوير (5/7)، فيما قرّرت النيابة العامة إغلاق المكتب الإعلامي لشركة "جي ميديا" بحجة عدم الترخيص (27/7).

وكان ملفتاً وخطيراً قرار السلطة الفلسطينية إلغاء المادة 22 من مدوّنة السلوك وأخلاقيات الوظيفة العامة، والتي تسمح لموظف الوظيفة الرسمية بالتعبير عن رأيه (27/7).

وفي قطاع غزة، تابعت أجهزة حركة "حماس" انتهاكاتها بحق الصحافيّين والفنّانين الفلسطينيّين خلال شهر تموز/يوليو 2021، فاعتدت الشرطة على الصحافي محمد اللوح أمام مدرسة (3/7)، واحتجز جهاز المباحث مراسل صحيفة "دنيا الوطن" الإلكترونية هاني أبو رزق والمصوّر غازي شقورة ساعتين (6/7)، ومنَع المطرب أكرم حسن وفندق "سيتي ستار" من إقامة الحفلات لمدة شهر (25/7). فيما منَعت إدارة "فايسبوك" صفحة "شبكة قدس الإخبارية" من النشر بحجّة مخالفة المعايير (24/7).

وفي أراضي الـ48، تواصلت الانتهاكات الإسرائيلية على الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر تموز /يوليو 2021، فاعتدت الشرطة على مراسلة قناة "فلسطين اليوم" لواء أبو رميلة بالدفع بقوة وإسقاطها عن الدرج في الأقصى (18/7)، واستهدفت مصوّر قناة "الجزيرة" مراد اسعيد بالمياه العادمة في حيّ الشيخ جرّاح (31/7)، فيما عرقل مستوطنون عمل مراسلة "الجزيرة مباشر" رناد الشرباتي والمصوّر غسان أبو عيد، ومراسلة وكالة "معاً" ميساء أبو غزالة خلال تغطيتهم اقتحام المسجد الأقصى (18/7). كما أقدم مجهولون على تخريب جداريات وطنية فلسطينية في مدينة الناصرة (10/7).

مشاركة الخبر