canlı sex sohbet - sohbet hattı numaraları - sex hattı - sohbet numara - canlı sohbet hatları - sex hattı - bonus veren siteler casino siteleri
مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

انتهاكات الحريات الإعلامية والثقافية في دول المشرق آذار/مارس 2022

الأربعاء , ٢٠ نيسان ٢٠٢٢

واصلت القوات الإسرائيلية اعتداءاتها على الصحافيين والمصوّرين الفلسطينيين خلال شهر آذار/مارس 2022، فاستهدفت اثنين منهم بقنابل الغاز والرصاص المطّاطي واعتدت على ثالث واعتقلت صحافية في الضفة الغربية، ومنعت الشرطة مصوّراً من التغطية في أراضي الـ48 حيث خرّب متطرّفون جدارية وطنية فلسطينية أيضاً. وفي حين حقّقت مخابرات السلطة الفلسطينية مع صحافي وقُدّمت شكوى أمام نيابتها العامة بحق فريق عمل فيلم، أرجأت محكمة "حماس" جلسة صحافي مرة ثامنة. واستُدعي صحافي في لبنان وقُدمت شكوى بحقّ إعلامي وقناة وغُرّم صحافيَّان، ومُنعت فرقة فنية من استكمال حفلتها وكذلك مراسلة من التغطية، بينما تمنّع لبنان عن التوقيع على بيان لحماية الصحافيات والإعلاميات تزامناً مع اليوم العالمي للمرأة. واستُدعي ناشطان على خلفية قضايا نشر في سوريا، واحتجز أمن مطار الملكة علياء في عمّان صحافيَّين وأوقفت الشرطة ثالثاً على طريق المطار.

أما تفاصيل الانتهاكات في كل من البلدان الأربعة التي يغطيها مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية "سكايز"، لبنان وسوريا والأردن وفلسطين، فجاءت على الشكل الآتي:

في لبنان، تعدّدت الانتهاكات على الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر آذار/مارس 2022، وكان أبرزها حكم محكمة المطبوعات بسجن الصحافيَّين ابراهيم الأمين وزينب حاوي ثلاثة أشهر وتخفيض الحكم إلى غرامة قدرها مليون ليرة بسبب مقال ورسم كاريكاتوري (31/3) في الدعوى المقامة ضدهما من قبل قناة MTV، وتقديم القاضية غادة عون شكوى "قدح وذمّ وتحقير" ضدّ مقدّم برنامج "صار الوقت" الإعلامي مارسيل غانم وقناة MTV بسبب انتقاد غانم لها في حلقة من البرنامج واتّخاذها صفة الادّعاء الشخصي (25/3)، واستدعاء المباحث الجنائية رئيس تحرير موقع "لبنان الكبير" الصحافي محمد نمر على خلفية إخبار مقدّم بحقّه من رئاسة الجمهورية بسبب خبر (11/3) ولكنه رفض المثول أمامها.

إلى ذلك، منَع سفير العراق في لبنان مراسلة قناة "العراقية" ريما حمدان من استكمال مقابلة في وزارة الطاقة اللبنانية مع مستشار رئيس الوزراء العراقي (14/3)، كما منع أحد منظمي "معرض بيروت العربي الدولي للكتاب" فرقة "بيكار بيروت" الفنية من استكمال حفلتها الغنائية في المعرض (5/3).

وكان لافتاً امتناع لبنان وحده من أصل 50 عضواً في "تحالف حرية التعبير" عن التوقيع على بيان لحماية الصحافيات والإعلامياتتزامناً مع اليوم العالمي للمرأة (8/3).

وفي سوريا، اقتصرت الانتهاكات على الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر آذار/مارس 2022، على استدعاء حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ناشطَين بسبب منشوراتهما على "فايسبوك"، والتي تنتقد مسؤولي إدارة الاتحاد وفشلهم في مواجهة الأزمات التي تعصف بالمنطقة. فقد أبلغت إدارة حزب الاتحاد في 7 آذار/مارس، الناشط موسى بصراوي المقيم في السويد عن طريق عائلته المقيمة في مدينة عين عرب - كوباني على الحدود السورية ـ التركية شمال شرقي حلب، بمذكرة حضوره إلى "محكمة الشعب" بتهمة "السبّ والشتم"، كما استدعت الدكتور فريد سعدون وحقّقت معه للسبب نفسه.

وفي الأردن، شهدت الساحة الإعلامية والثقافية موجة من الاحتجاز والتوقيف خلال شهر آذار/مارس 2022، حيث احتجز أمن مطار الملكة علياء كلاً من الصحافية تغريد الرشق (6/3) والصحافي داود كتّاب (8/3)، على خلفية قضايا نشر، قبل إطلاقهما، في حين أوقفت الشرطة الأردنية الصحافي أحمد الزعبي أثناء توجّهه إلى المطار على خلفية الدعوة إلى التظاهر (24/3).

وفي الضفة الغربية، تابعت القوات الإسرائيلية اعتداءاتها على الصحافيّين والمصوّرين الفلسطينيّين خلال شهر آذار/مارس 2022، فاستهدفت مصوّر شبكة "قدس" الإخبارية عبد الله بحش برصاصتين مطّاطيتين (15/3)، ومراسل وكالة "الإرسال" المحلّية كريم خمايسة بقنابل الغاز (22/3)، فيما اعتدت على مصوّر تلفزيون "فلسطين" شامخ جاغوب (22/3)، واعتقلت الصحافية الحرّة بشرى الطويل أثناء مرورها على حاجز زعترة العسكري (21/3).

إلى ذلك، حقّق جهاز المخابرات الفلسطيني مع الصحافي الحرّ إبراهيم أبو صفية حول عمله الصحافي (22/3)، في حين تقدّم محامٍبشكوى أمام النائب العام ضد فريق عمل فيلم "صالون هدى" بحجّة "التعرّض للآداب والأخلاق العامة" بسبب احتوائه على "مشهد عري" (13/3).

وفي قطاع غزة، هدأت الانتهاكات المباشرة على الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر آذار/مارس 2022،  فيما استمرت محكمة  صلح خانيونس في المماطلة في قضية الصحافي إيهاب فسفوس حيث أجّلت في 15 آذار/مارس جلسة الاستئناف الخاصة بالحكم عليه مرة ثامنة، بتهمة "سوء استعمال التكنولوجيا"، وحددت جلسة جديدة في 5 نيسان/أبريل المقبل، لحضور شهود الادّعاء ضده وإصدار الحكم.

وفي أراضي الـ48، واصلت الشرطة الإسرائيلية التضييق على المصوّرين الفلسطينيّين خلال شهر آذار/مارس 2022، فمنعت المصوّر ابراهيم السنجلاوي من الاقتراب والتصوير من مكان حدوث عملية طعن في القدس (7/3)، في حين أقدم متطرّفون يمينيّون على تخريب جدارية تحمل مضامين وطنية فلسطينية في الناصرة (29/3).

يصدر هذا التقرير بدعم من صندوق الأمم المتحدة للديمقراطية.

مشاركة الخبر