مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

انتهاكات الحريات الإعلامية والثقافية في دول المشرق حزيران/يونيو 2022

الأربعاء , ٢٠ تموز ٢٠٢٢
Design: Mahmoud Younis

طاولت الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية 13 صحافياً ومصوّراً فلسطينياً في الضفة الغربية خلال شهر حزيران/يونيو 2022، حيث خطف الأمن الفلسطيني أيضاً مراسلاً واعتدى عليه وعلى مصوّر بالضرب وأُلغيت حفلة فنّان بالقوة والتهديد، فيما اعتُدي على مراسل واستُدعي آخر وحُظر حساب ثالث في قطاع غزة، وتعرّضت صحافية للتهديد وألغي عرض فيلم في أراضي الـ48. وأدينت ممثلة في لبنان وتمّ التحقيق مع صحافية وتبلّغت أخرى شكوى في القضية نفسها، واستُدعي كاتب ومُنع عرض فيلم وحُذف حساب على "إنستغرام"، إضافة إلى تقديم إخبار بحق صحافي وتقصّي الأمن عن إعلامية وتعرّض صحافي وناشط لحملتَي تحريض، كما أدينت صحافية في الأردن مع حكم غيابي بالسجن بحقّها ومُنع النشر في قضية، واعتُدي على ثلاثة ناشطين إعلاميّين في سوريا فيما أعلنت وزيرة الثقافة رفْض استقبال فنّانة وموسيقار لبنانيَّين.

أما تفاصيل الانتهاكات في كل من البلدان الأربعة التي يغطيها مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية "سكايز"، لبنان وسوريا والأردن وفلسطين، فجاءت على الشكل الآتي:

في لبنان، تعدّدت الانتهاكات على الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر حزيران/يونيو 2022، وكان أبرزها إدانة المحكمة العسكرية الممثلة الكوميدية شادن فقيه بتهمة "المسّ بسمعة المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي والتحقير" وتغريمها بسبب فيديو (24/6)، وتحقيق مكتب "مكافحة جرائم المعلوماتية" مع الصحافية الحرّة مروة صعب بسبب شكوى قدّمها بحقّها جعفر العطار على خلفية بوست على "فايسبوك" (21/6)، بينما تبلّغت الصحافية الحرّة لونا صفوان عبر اتصال هاتفي من مخفر بعبدا بشكوى مقدّمة بحقّها من قِبل العطار نفسه بتهم "تشويه السمعة والتشهير ونشر أكاذيب" (8/6).

إلى ذلك، تقدّم غسان المولى بإخبار أمام النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان ضدّ الصحافي طوني بولس بتهم "خيانة القيم الإعلامية والوطنية والنيل من هيبة الدولة وإضعاف الشعور القومي وإثارة النعرات المذهبية" على خلفية مقابلة تلفزيونية عن المخدرات وراعيها بقاعاً (6/6)، واستقصت عناصر من أمن الدولة عن منزل الإعلامية سابين يوسف إثر إصدار النيابة العامة الاستئنافية نفسها مذكرة بحث وتحرٍّ بحقها بحجّة أنها شتمت رئيس الجمهورية في تغريدة (15/6). وتعرّض كُلّ من المحامي والناشط خالد مرعب لحملة شتم وتهديد بالقتل بسبب منشور ينتقد فيه موقف المفتي عبد اللطيف دريان من قضية حقوق المثليّين (25/6)، والصحافي موسى صالح لحملة تحريض وتنمّر إثر تعليقه على "بوست" ينتقد مجتمع الميم ـ عين على صفحة "الضاحية.كوم" (28/6)، كما استدعى الأمن العام الكاتب والناشط جوي أيوب للتحقيق لكنه لم يمثُل لطلب الإستدعاء بسبب تواجده خارج لبنان (20/6).

وسُجِّل أيضاً منْع عرض الفيلم الكارتوني Lightyear في الصالات اللبنانية بسبب قبلة بين شخصيتين مثليتين من قبل الأمن العام (13/6). وحذْف موقع "إنستغرام" حساب "ثورة ماب" بسبب تبليغات ضدّ منشور ثم عادت الصفحة بعد يومين (19/6). وكان لافتاً ختْم بلدية بيروت المولّد الكهربائي لمسرح دوّار الشمس بالشمع الأحمر بحجّة "عدم ملاءمته للمواصفات البيئيّة" وأُزيل الختم بعد يومين إثر تدخّل وزارة السياحة (23/6).

وفي سوريا، انفرد "فيلق الشام" المعارِض بالانتهاكات على الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر حزيران/يونيو 2022، حيث اعتدى عناصره بالضرب على كلّ من الناشطين الإعلاميين محمد الضاهر وعز الدين القاسم وعبد العزيز قيطاز في ريف إدلب (1/6). في حين أعلنت وزيرة الثقافة السورية لبانة مشوح رفض استقبال الفنّانة اللبنانية هبة طوجي والموسيقار أسامة الرحباني في "دار الأسد للثقافة والفنون" طالما هي على قيد الحياة (22/6).

وفي الأردن، تأرجحت الانتهاكات على الساحة الإعلامية والثقافية بين الإدانة والحبس الغيابي ومنع النشر خلال شهر حزيران/يونيو 2022، حيث منع مدّعي عام عمّان وسائل الإعلام المرئية والمسموعة ومواقع التواصل من نشر أية معلومات تتعلّق بقضية مقتل الطالبة إيمان ارشيد "تحت طائلة المسؤولية" (23/6)، في حين قضت محكمة صلح جزاء عمّان في حكم غيابي بإدانة الصحافية الأردنية هبة أبو طه التي تعيش حالياً في العاصمة القطرية الدوحة، وبالحبس ثلاثة شهور بتهمة "ذم هيئة رسمية" (9/6).

وفي الضفة الغربية، تابعت القوات الإسرائيلية اعتداءاتها على الصحافيّين خلال شهر حزيران/يونيو 2022، فاستهدفت كلّاً من مراسل راديو "الخليل" مصعب التميمي (3/6) ومصوّر الوكالة "الأوروبية" عبد الحفيظ الهشلمون بقنبلة صوت في الرأس (11/6)، واعتدت على كل من المصوّر الحرّ مأمون وزوز، ومصوّر صحيفة "الحدث" مصعب شاور، ومراسل تلفزيون "فلسطين" عزمي بنات، والمصوّر الحرّ ساري جرادات وطاقم وكالة "رويترز" الذي ضمّ المراسل يُسري الجمل والمصوّر موسى القواسمي، بالضرب والركل والدفع والشتم (11/6). وأقدمت على رشّ  كُلّ من مراسل شبكة "قدس الإخبارية" عبد الله تيسير البحش، ومراسلة وكالة "رويترز" رنين صوافطة، والمصوّر الحرّ عادل أبو نعمة ومراسل تلفزيون "فلسطين" أمير شاهين بغاز الفلفل (6/6). واعتقلت مراسل وكالة "سند" الإخبارية الصحافي مصعب قفيشة 4 أيام (20/6).

أما فلسطينياً، فقد اعتدت عناصر من "الأمن الوقائي" و"المخابرات" التابعَين للسلطة الفلسطينية والأمن التابع لجامعة "النجاح" وعناصر من "الشبيبة على مصوّر وكالة "جي ميديا" ليث جعّار بالضرب المبرح وحطموا كاميرته (8/6)، كما خطفت عناصر أمنية مراسل صحيفة "العربي الجديد" الصحافي سامر خويرة واعتدت عليه بالضرب المبرح على خلفية عمله الصحافي (14/6).

وسُجّل أيضاً، إلغاء حفلة للفنان بشار مراد في رام الله بالقوة بعد اقتحام عدد من الشبان لمكان الحفلة وتهديد القائمين عليها بحجّة ضمّها مثليّين (17/6).

وفي قطاع غزة، تنوّعت الإنتهاكات على الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر حزيران/يونيو 2022. فقد اعتدى عدد من موظّفي الأمن في بنك "فلسطين" على مراسل صحيفة "فلسطين" محمد أبو شحمة بالضرب والدفع وصادروا هاتفه الخلوي (30/6)، واستدعت المباحث العامة مراسل صحيفة "دنيا الوطن" الإلكترونية محمد عوض وحقّقت معه بسبب مقال نشره على "فايسبوك" ينتقد فيه غلاء الأسعار في  أحد المحالّ التجارية (22/6)، وحظرت إدارة "فايسبوك" حساب مراسل مركز "سكايز" في غزة الصحافي محمد عثمان بسبب فيديو (24/6).

وفي أراضي الـ48، سيطرت لغة التهديد على الإنتهاكات على الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر حزيران/يونيو 2022، إذ أقدم مجهولون على تهديد الصحافية في موقع "الجرمق" الإخباري قمر مناصرة وشتمها بسبب متابعتها مجريات إحدى المحاكمات (1/6)، وألغت جمعية "تشرين" التي تنظّم مهرجان "المثلّث" للأفلام اليوم الأخير من العروض بعد تهديدات طالت المنظّمين بسبب فيلم يتحدّث عن مجتمع الميم ـ عين (13/6).

مشاركة الخبر

 
canlı sex sohbet - sohbet hattı numaraları - sex hattı - sohbet numara - canlı sohbet hatları - sex hattı - bonus veren siteler casino siteleri