canlı sex sohbet - sohbet hattı numaraları - sex hattı - sohbet numara - canlı sohbet hatları - sex hattı - bonus veren siteler casino siteleri
مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

انتهاكات الحريات الإعلامية والثقافية في دول المشرق شباط/فبراير 2022

الإثنين , ٢١ أذار ٢٠٢٢

قُتل ناشط إعلامي في سوريا واعتُقل أربعة مراسلين ومُنعت شبكة إعلامية من العمل ودوهم منزلا صحافيَّين خلال شهر شباط/فبراير 2022، وتمادت السلطات الإسرائيلية في انتهاكاتها بحق الصحافيّين والمصوّرين الفلسطينيّين فاستهدفت قواتها اثني عشر منهم بقنابل الغاز والصوت والرصاص الإسفنجي والمغلّف بالمطّاط واعتدت على سبعة من بينهم بالضرب والدفع وكذلك على سبعة آخرين، واحتجزت آخر في الضفة الغربية وحدها، فيما منعت شرطتها في أراضي الـ48 الصحافيين حاملي البطاقات الصحافية الفلسطينية والدولية من التغطية في حيّ الشيخ جرّاح، واعتدى مستوطنون على مصوّر وعرقلوا عمل آخرين، وأُلغي عرض مسرحية. كما استدعى أمن السلطة الفلسطينية صحافياً وحقّق معه، وأجّلت محكمة تابعة لـ"حماس" جلسة صحافي مرة سابعة. وتعرّض كاتب لحملة تحريض في لبنان وتم التحقيق مع مراسل وأوقف خمسة صحافيّين عن العمل. وقررت صحيفة أردنية فصل ستة من العاملين فيها بينهم أربعة صحافيّين.

أما تفاصيل الانتهاكات في كل من البلدان الأربعة التي يغطيها مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية "سكايز"، لبنان وسوريا والأردن وفلسطين، فجاءت على الشكل الآتي:


في لبنان، تنوّعت الانتهاكات على الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر شباط/فبراير 2022، وكان أبرزها تعرُّض الكاتب باسل صالح لحملة تحريض وتهديد وتخوين على مواقع التواصل الإجتماعي من قِبل مناصرين لـ"حزب الله" بسبب تغريدة على "تويتر" (20/2)، فيما حقّقت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي مع مراسل "تلفزيون سوريا" الصحافي السوري أحمد القصير حول عمله الصحافي (2/2)، وقرّرت إدارة قناة "دويتشه فيله" (DW) الألمانية فصل كل من مدير مكتبها في بيروت الصحافي باسل العريضي والصحافيين مرهف محمود وفرح مرقة ومرام سالم وداوود ابراهيم، على خلفية تغريدات لهم ينتقدون فيها إسرائيل وقد اعتبرتها القناة "معادية للسامية" (7/2).

وفي سوريا، عادت لغة التصفيات الجسدية للناشطين الإعلاميين خلال شهر شباط/فبراير 2022، حيث قتل مجهولون الناشط الإعلامي السوري محمود بكور بطلق ناري في رأسه داخل منزله في مدينة تلبيسة في ريف حمص إثر استهداف المنزل بقنبلة فجراً (26/2). واعتقل مسلّحو حزب "الاتحاد الديمقراطي" الكردي مراسل موقع "يكيتي ميديا" باور ملا أحمد من مدينة القامشلي (5/2)، ومراسلي قناة ARK صبري فخري من مدينة القامشلي أيضاً (5/2)، وأحمد صوفي من ريف مدينة المالكية ودارا عبدو من مدينة الحسكة (19/2). فيما قررت الإدارة الذاتية الكردية إيقاف عمل شبكة "رووداو" الإعلامية في كافة المدن الخاضعة لسلطتها (5/2).

أما في مناطق سيطرة النظام السوري، فقد دهمت قوة أمنية منزل الصحافي السوري كنان وقاف في طرطوس بهدف اعتقاله (5/2)، وكذلك منزل زميله الصحافي محمود إبراهيم بحثاً عنه (8/2).

وفي الأردن، تصدّرت قضية صحيفة "الرأي" الأردنية واجهة التطورات على الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر شباط/فبراير 2022، حيث أصدرت إدارتها قراراً بفصل ستة من العاملين فيها بينهم أربعة صحافيين، على خلفية احتجاجات نظّموها للمطالبة بحقوقهم المالية (9/2)، وعلى أثر اشتداد الاحتجاجات اتّخذ مجلس نقابة الصحافيين في اليوم التالي قراراً بوقف قرار الفصل. إلى ذلك، قضت محكمة عمّان بعدم مسؤولية الإعلامي محمد الخالدي في دعوى وزير الصحة بحقّه بتهمة "عدم التوازن والموضوعية والنزاهة" (19/2).

وفي الضفة الغربية، صعّدت القوات الاسرائيلية وتيرة انتهاكاتها بحق الصحافيّين والمصوّرين الفلسطينيّين خلال شهر شباط/فبراير 2022، فاستهدفت بقنابل الغاز والصوت والرصاص الإسفنجي والمغلّف بالمطّاط كلّاً من مصوّر وكالة "جي ميديا" ليث جعار ومراسلة قناة "الكوفية" رجاء معروف جبر (4/2)، والصحافي الحرّ محمد ثابت (11/2)، ومصوّر وكالة "جي ميديا" أشرف أبو شاويش (18/2) (واعتدت عليه بالضرب في 27/2)، والمصوّر الحرّ ناصر اشتية ومصوّر وكالة "رويترز" عادل أبو نعمة والمصوّر الحرّ محمود فوزي ومصوّر "الوكالة الفرنسية" جعفر اشتية (18/2)، ومصوّر شبكة "قدس" الإخبارية عبد الله بحش (11/2) و(18/2). واعتدت بالضرب المبرح والدفع على كلّ من مدير مكتب وكالة "الأناضول" التركية أنس جانلي ومصوّر الوكالة عصام الريماوي ومراسلة وكالة "رويترز" رنين صوافطة واستهدفتهم بقنابل الصوت والغاز (11/2)، كما اعتدت على مصوّر شبكة "قدس" الإخبارية عبد الله بحش (11/2) و(27/2)، ومصوّر وكالة "الأناضول" هشام أبو شقرا (18/2)، ومراسل وكالة الأنباء الرسمية "وفا" حمزة محمد الخطّاب والمصوّر في شركة "سبيس ميديا" لؤي سعيد ومراسل تلفزيون "فلسطين" محمود فراش والمصوّر إياد الهشلمون (25/2)، ومراسل شبكة "قدس الإخبارية" معتصم سقف الحيط والمصوّر الحرّ ناصر اشتية ومصوّر "الوكالة الفرنسية" جعفر اشتية (27/2)، والصحافي الحرّ نضال النتشة (28/2)، فيما احتجزت المصوّر الحرّ وهاج بني مفلح مدة ساعة (4/2)، أثناء تغطيتهم المواجهات بين الجنود وبين الشبان الفلسطينيين والأهالي في  مناطق متفرقة.

أما الأمن الفلسطيني فقد استدعى الصحافي الحرّ أمين أبو وردة وحقّق معه حول عمله الصحافي (13/2).

وفي قطاع غزة، شهدت الساحة الإعلامية والثقافية هدوءاً نسبياً على صعيد الانتهاكات المباشرة خلال شهر شباط/فبراير 2022،  فيما تمادت محكمة خانيونس التابعة لحكومة حركة "حماس" في المماطلة في قضية الصحافي إيهاب فسفوس حيث أجّلت في 15 شباط/فبراير جلسة الاستئناف الخاصة بالحكم عليه مرة سابعة، بتهمة "سوء استعمال التكنولوجيا"، وحددت جلسة جديدة في 15 آذار/مارس المقبل، لحضور شهود الادّعاء ضده وإصدار الحكم.

وفي أراضي الـ48، تابعت الشرطة الإسرائيلية انتهاكاتها بحق الصحافيّين خلال شهر شباط/فبراير 2022، فمنعت الصحافيين الفلسطينيين حاملي البطاقات الصحافية الفلسطينية والدولية من دخول حيّ الشيخ جرّاح في القدس وتغطية الأحداث داخله (16/2)، فيما اعتدى مستوطنون على المصوّر رجائي الخطيب وعرقلوا عمل مصوّرين آخرين (13/2)، وألغى رئيس مجلس بلدة جت في المثلّث الشمالي عرض مسرحية بحجة أنها تهدف إلى "هدم النسيج الاجتماعي" (3/2).

مشاركة الخبر