قمعت
القوات الإسرائيلية، يوم الأربعاء 17 تموز/يوليو 2013، مسيرة شارك فيها عشرات
الصحافيين الفلسطينيين على حاجز قلنديا، ضمن حملة "الحق
في حرية الحركة"، التي أطلقتها نقابة الصحافيين الفلسطينيين بالتنسيق مع
اتحاد الصحافيين العرب والاتحاد الدولي للصحافيين.
واعتدى
الجنود الاسرائيليون على المشاركين في المسيرة بالضرب، واستهدفوهم عمداً بقنابل الغاز
المسيل للدموع وقنابل الصوت، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحروق وجروح. وعُرف من
المصابين كل من نقيب الصحافيين الفلسطينيين عبد الناصر نجار، مراسلة مركز
"سكايز" نائلة خليل، مصور وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"
مفيد أبو حسنة، مراسل تلفزيون "فلسطين" نمر عبد الرازق، والصحافيين أنس
ساحلية وأسيل الاخرس، وتمت معالجتهم ميدانياً من الحروق والجروح التي اصيبوا بها.
وحاول المشاركون في المسيرة الدخول إلى مدينة
القدس عبر حاجز قلنديا وهم يرفعون بطاقاتهم الصحافية، إضافة الى بطاقة الاتحاد الدولي للصحافيين،
فمنعهم الجنود من العبورعبر دفعهم بقوة،
وعندما رفض الصحافيون المغادرة بدأ الجنود بإطلاق قنابل الصوت والغاز بشكل مكثف،
وأجبروا المشاركين على التراجع باتجاه مخيم قلنديا.
ويطالب
الصحافيون الفلسطينيون من خلال الحملة بحقهم في حرية التنقل في مدن الضفة الغربية
والدخول إلى مدينة القدس من دون الحاجة الى تصاريح أمنية تمنحها الجهات الأمنية
الاسرائيلية.
يُذكر
ان القوات الإسرائيلية تمنع الصحافيين الفلسطينيين من ممارسة عملهم في مدينة القدس
أو داخل الخط الأخضر، ولا تعترف ببطاقة نقابة الصحافيين الفلسطينيين والاتحاد
الدولي للصحافيين المعروفة عالمياً، وينسحب الأمر نفسه على المنع من العمل داخل
البلدة القديمة في الخليل وفي حي الرميدة حيث يتم اعتقال الصحافيين هناك والتنكيل
بهم قبل تحويلهم إلى محكمة إسرائيلية ودفع غرامات مالية باهظة.