الرجاء إدخال البريد الالكتروني للحصول على رمز تأكيد التنزيل.
أدخل رمز التأكيد
يرجى ملء الحقول أدناه، ومشاركتنا رابط المقال و/أو تحميله:
يرجى إستعمال الملف ك pdf, doc, docx
مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

القوات الإسرائيلية تستهدف الصحافيين محمد صبح وعلي عاشور بالرصاص الحي وتصيبهما بجروح عند حدود قطاع غزة

الثلاثاء , ٠١ كانون الأول ٢٠١٥


استهدفت القوات الإسرائيلية، يوم الجمعة 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، كلاً من الصحافي الحر علي عاشور ومراسل قناة "الكوفية" محمد صبح، بالرصاص الحي، أثناء تغطيتهما المواجهات التي اندلعت تضامناً مع الأحداث في القدس والضفة الغربية عند حدود قطاع غزة.

وقال عاشور لمراسلة "سكايز": "توجهت إلى حدود القطاع، وتحديداً شرق البريج لأغطي المواجهات بين قوات الاحتلال والمتظاهرين المتضامنين مع الأحداث في القدس والضفة وكنت أرتدي الدرع المكتوب عليها كلمة صحافة بالانكليزية، وعندما انتهيت من التصوير وقفت بعيداً وخلعت الدرع وبدأت بمشاهدة الصور بكاميرتي مع زملاء آخرين، استهدفني الجنود برصاصة حية في ساقي اليسرى". 

أضاف: "لقد تسببت الرصاصة التي استقرت في ساقي بجرح كبير ونزيف حاد، ونقلتني سيارة الاسعاف التي كانت متوقفة بالقرب مني إلى مستشفى شهداء الأقصى، وهناك أخرجوا الرصاصة، ثم حوّلوني إلى مستشفى الشفاء حيث وضعوا البلاتين في ساقي".

وأكد أنه يحتاج إلى فترة نقاهة ستة شهور كي يشفى الجرح خصوصاً وأنه يحتاج إلى عملية "ترقيع" للجرح خلال الفترة القادمة، ما سيؤثر على مصدر رزقه الوحيد ولن يستطيع الخروج للتصوير طوال تلك المدة. 

وفي اليوم ذاته، أُصيب المراسل صبح  قرب معبر "كارني" شرق غزة، وقال لمراسلة "سكايز": "توجهنا إلى محيط معبر كارني لتغطية الأحداث هناك، وقد كنت مرتدياً درع الصحافة وحرصت على أن أبقى بعيداً عن المواجهات، وكنت أستعد للوقوف أمام الكاميرا ونقل وقائع الأحداث حين سمعت انفجاراً قوياً ووجدت وجهي ينزف بشدة، وشعرت بألم في صدري".

أضاف: "لقد كانت رصاصة متفجرة أَصابتني شظية منها بجانب عيني اليمنى، وشظية أخرى في صدري، ولولا الدرع لكانت إصابتي خطرة أكثر، وتلقيت العلاج ميدانياً ثم أكملت تقريري مباشرة".

ويؤكد كل من صبح وعاشور أن قنص الصحافيين كان متعمداً، خصوصاً وأنه كان واضحاً للجنود أنهم صحافيون ويغطون الأحداث.

مشاركة الخبر