مثل
الكاتب الساخر أحمد حسن الزعبي أمام المدعي العام للتحقيق يوم الاثنين 24 كانون
الأول/ديسمبر 2012، في قضية رفعها عليه رئيس الوزراء الأسبق علي أبو الراغب، على
خلفية بيان نُشر قبل أسابيع على موقعه الإلكتروني.
وأكد
الزعبي على ثبات مواقفه وان حرية الرأي بالنسبة له مصونة ولن يتراجع عن السياسية
التحريرية لموقع "سواليف" المتبعة
منذ انشائه، في كشف الحقيقة مهما كلفه الثمن.
كما يلقى
الزعبي تضامناً كبيراً من قبل الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث امتلأت صور الزعبي على
صفحات موقعي "فايسبوك" (Facebook) و"تويتر" (Twitter)، بالاضافة الى عشرات المدونات
التضامنية. كما نشر رسام الكاريكاتيور عمر العبداللات رسمة مخصصة لهذا الموضوع.
وكتب
الزعبي مقالا بعنوان "بيني وبينك خصومة" جاء فيه: "اليوم صباحاً، وفي
قصر العدل سأعيد الكرّة في قضية ثانية من هذا النوع - اقصد مطبوعات ونشر- وليس
"سرقة أو هروب"... حيث سأمثل أمام المدعي العام بكل وقار وجدية في قضية
رفعها عليّ مسؤول سابق على خلفية خبر نُشر قبل أسابيع في موقعي الإلكتروني... طبعاً
سأحاول أن أجيب بإجابات مختصرة ومحددة حسب ما نصحني أصدقاء من ذوي الخبرة وبعض
المحامين النشطاء حتى لا "أروح بستين داهية".