عثرت الشرطة الأردنية يوم الجمعة 15 آب/أغسطس 2014 على جثة الإعلامي اللبناني مازن دياب مقتولاً في شقته في شارع مكة في عمّان.
وأثار خبر مقتل دياب موجة من الاستنكارات، وامتلأت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات وكتابات تستنكر الجريمة، تعبر عن حجم الصدمة التي تلقاها محبّي دياب بعد سماعهم الخبر.
وقال المركز الاعلامي في مديرية الأمن العام يوم السبت 16 آب/أغسطس 2014، أن العاملين في إدارة البحث الجنائي تمكنوا من كشف الغموض الذي رافق العثور على جثة الاعلامي مازن دياب في شقته وألقوا القبض على أربعة أشخاص اشتركوا في جريمة قتله .
وبالتفاصيل، أشار المركز الاعلامي أنه "ظهر يوم أمس الجمعة الموافق 15 آب/أغسطس 2014، تبلغت غرفة العمليات الرئيسية في مديرية شرطة جنوب عمان بوجود جثة لأحد الاشخاص في منزله، حيث تحركت مرتبات البحث الجنائي والمركز الأمني المختص يرافقهم المختبر الجنائي والمدعي العام والطبيب الشرعي، وتبين أن الجثة تعود للاعلامي مازن دياب وكانت المؤشرات الأولية تشير الى قيام مجهولين بربط الضحية وضربه مع وجود آثار لخنقه، إلا أن الطب الشرعي لاحقاً علّل سبب الوفاة نتيجة للنزيف الدموي الناتج عن تهتك الطحال بسبب الارتطام بجسم صلب".
ولدى التحقيق مع الأشخاص الأربعة الذين ألقي القبض عليهم، اعترفوا بارتكاب الجريمة لوجود خلافات شخصية بين الضحية وأحد المقبوض عليهم، وأن ذلك الشخص تعرف على الضحية منذ فترة عن طريق البرنامج الذي يقدمه عبر الإذاعة، لتنشب بينهم خلافات بعد ذلك طلب على أثرها من ثلاثة من اصدقائه مساعدته في ارتكاب الجريمة، وقاموا ظهر أمس بتنفيذها والدخول الى منزل الضحية وربطه وضربه وأخذ أجهزة الاتصال الخاصه به لإخفاء بعض الأدلة منها، إضافة الى أخذ بعض الأغراض الأخرى والتي تم ضبطها بحوزة المقبوض عليهم، وجرى تحويل القضية إلى مدعي عام الجنايات الكبرى.
يذكر أن مازن دياب يقدم برنامج "أنت مروح" على إذاعة "صوت الغد"، وله العديد من المشاركات التلفزيونية والإذاعية، وكان يعاني من مرض سرطان الرئة منذ فترة، وقد أجرى عملية لإزالة قسم من الرئة.