الرجاء إدخال البريد الالكتروني للحصول على رمز تأكيد التنزيل.
أدخل رمز التأكيد
يرجى ملء الحقول أدناه، ومشاركتنا رابط المقال و/أو تحميله:
يرجى إستعمال الملف ك pdf, doc, docx
مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

شبان يوقفون الصحافي صهيب أيوب مرتين خلال ساعات أثناء قيامه بعمله الصحافي في طرابلس

الثلاثاء , ١٥ أيار ٢٠١٢

تعرض الصحافي صهيب أيوب للاعتداء مرتين خلال ساعات في طرابلس. فبعد أن هاجمه شبان ظهراً في ساحة النور في المدينة خلال التقاطه صوراً للاحداث الدائرة فيها وإجباره على محو الصور التي التقطها قبل إعادة آلتَي التصوير إليه، أوقفه شبّان آخرون عند الخامسة بعد الظهر خلال تصويره تقريراً صحافياً في منطقة الزاهرية وأنزلوه عنوة من التاكسي وأوقفوه وحققوا معه في أكثر من مكان وصادروا كاميرته ثم أطلقوه بعد ثلاث ساعات.

وقال أيوب في حديث الى مركز الدفاع عن الحريات الاعلامية والثقافية "سكايز" (عيون سمير قصير): "كنت ألتقط بعض الصور من ساحة النور في طرابلس، وفجأة هجم عليّ حوالى 80 شخصاً من المتظاهرين بعضهم من الملتحين وأخذوا منّي كاميرا التصوير وكاميرا الفيديو عنوةً. ولأني ابن طرابلس، فإنني أعرف عدداً من الشبان وقد تدخّلوا وسحبوني من بين أيدي المهاجمين،  لكنهم لم يستطيعوا إعادة آلتَي التصوير إليّ. وبعد قليل أتى عدد من الشبان المعروفين بالسلفيين وقالوا لي انهم ليسوا عدائيين، وأعادوا إليّ آلتَي التصوير لكنهم طلبوا منّي محو الصور، فقلت لهم ان الكاميرا تعطّلت، لكنهم أصرّوا على أن أقوم بمحو الصور كلها أو سيتم تكسير الكاميرتين، فاضطررت الى الانصياع لمطالبهم ومحو الصور مكرهاً".

وتابع: "المشكلة متعدّدة الجوانب. فقد باتت حياة الصحافي رخيصة جداً، لم يلحق بي الأذى جسدياً جراء الهجوم عليّ، لكنني متأكّد من أني لو كنت صحافياً من خارج المنطقة وأقوم بتغطية الأحداث لما استطعت الهرب ولتعرضت للضرب على الأقل، وربما للسرقة والخطف. هناك الكثير من المضايقات التي يتعرّض لها الصحافيون الذين يغطون الأحداث لكنهم يقولون انها أحداث ثانوية ولا يريدون الحديث عنها، كما ان بعضهم يعمل "فري لانس" (Freelance) ولا مؤسسة صحافية تحميه حق الحماية، إذا تعرض لإصابة ما".

وأشار الى انه "خلال تغطية هكذا أحداث يقع الصحافي في مآزق عدّة ومن بينها انه في حال تعرّض للإصابة قال له المسؤولون في مؤسّسته كان عليك أخذ الاحتياطات والحفاظ على سلامتك الشخصية، وإن تأخّر في الحصول على المادة الصحافية جنّ جنونهم عليه. وبالنسبة إليّ شخصياً لن استطيع الذهاب الى منطقة باب التبانة بعد ما حدث، لا سيما وأني أعمل فري لانس".

وبعد الإعتداء الأول بساعات قليلة، انتقل أيوب عند الخامسة بعد الظهر الى منطقة باب التبانة في طرابلس أيضاً، وأوضح أنه خلال تصويره تقريراً صحافياً عند مدخل منطقة الزاهرية، أوقف عدد من الشبان سيارة التاكسي التي كانت تقلّه وأنزلوا السائق منها، ثم أعادوه  الى منطقة باب التبانة حيث صادروا الكاميرا الخاصة به للمرّة الثانية، ولفت الى انهم هددوه وشتموه ونقلوه بين عدّة مراكز حيث استجوبه "قادة ميدانيون" ظناً منهم أنه "مندس" أو "اعلامي تابع لجهات لا تناصر خطهم السياسي"، وبعد حوالى ثلاث ساعات وبعد اتصال المسلّحين بجهات صحافية للتأكّد من أنه صحافي، تمّ اطلاق سراحه والاعتذار منه وإعادة الكاميرا إليه بعد العبث بمحتواها، وأشار الى انهم أعادوا أيضاً المال الذي سرقه أحد الشبان من سائق التاكسي.

يُذكر أن أيوب يعمل في موقع "المختار" الإلكتروني و"فري لانس" في عدد من الصحف ومنها "النهار".

مشاركة الخبر