بعد بدء
مسلسل "روما" (Rome) التاريخي على شاشة محطة "أم.تي.في." (MTV)، تساءل متتبعو المسلسلات
العالمية ما اذا كانت النسخة التي سيتابعونها ستُعرض عليهم في نسختها الأصلية
ومشاهدها القوية والجريئة، دون تعرّضها لمقص الرقيب، أم في نسخة معدّلة حُذفت منها
مشاهد الجنس والعنف العديدة.
للإضاءة
على الموضوع، اتصل مركز الدفاع عن الحريات الاعلامية والثقافية "سكايز"
(عيون سمير قصير)، بمدير البرامج في المحطة كريستيان الجميّل، الذي أشار في 12
تشرين الاول/أكتوبر 2012، الى ان النسخة التي تعرضها المحطة منقّحة وتعرضت
للرقابة، لكنه لا يعلم ما إذا كان الامن العام هو من قام بذلك، أم ان موزّع
الأفلام الذي تتعامل معه المحطة هو من قام بالأمر، لكنه تابع قائلاً: "من
الطبيعي حذف ما حُذف لأنني شاهدت المسلسل في الخارج وأعلم ان الحلقات لن تمّر
بالشكل الذي كانت عليه، عبر محطة عربية. ولو ان النسخة لم تكن مراقبة لقمت بحذف
المشاهد تفادياً للمشاكل، فكل محطات التلفزة المحلية تُقيم نوعاً من الرقابة
الذاتية، والنسخة الاميركية لا تُشاهد إلا عبر محطات أميركية مشفّرة، وهي مخصصة
لمشاهدين من أعمار معينة".
ومن جهته،
أشار موزع الفيلم ووكيل "ورنر برذرز" (Warner Brothers) في لبنان نبيل سويد، في حديثه
الى "سكايز"، الى ان النسخة التي وزّعها والتي تُعرض على محطة
"أم.تي.في." هي "نسخة الـ"بي.بي.سي." (BBC) وعادة ما تكون مراقبة أكثر من
النسخة الأميركية"، مضيفاً انه حذف أيضاً القليل من المشاهد التي يعلم انها
لا تمر عبر محطة تلفزيونية عربية، عبر مَنتجة إضافية وصغيرة للحلقات.