منع الأمن العام اللبناني، يوم الأحد 31 أيار/مايو 2015، عرض فيلم قصير بعنوان "سوليتير"، للمخرج اللبناني جو الحاج، في ختام مهرجان "كابريوليت" للأفلام القصيرة.
وأكد مدير المهرجان إبراهيم سماحة في اتصال مع "سكايز" أن الفيلم منع "لأنه يصور رجل أمن وهو يلعب لعبة السوليتير على جهاز الكمبيوتر". وتابع: "ليس الأمن العام الجهة الملامة على المنع الحالي، أو على المنع في النسخ السابقة من المهرجان، أو على المنع في كافة المهرجانات. الأمن العام يعاني في كل مهرجان وبرأيي أن القانون يجب أن يتغير وأن مجلس النواب، والنواب عموماً،هم من يجب أن يقع عليهم اللوم بسبب عدم إصدارهم قانوناً ينشئ لجنة متخصصة بالرقابة لا تكون من الأمن العام. يوجد رقابة في كل بلدان العالم، أنا عشت في أيطاليا، هناك رقابة أيضاً، ولكن لها قانون ولجنة واضحة. على أي حال يمكن لأي شخص أن يشاهد الفيلم على موقع يو تيوب".
بدوره، قال المخرج الحاج في اتصال مع "سكايز" إن "حقوق عرض الفيلم تعود للمخرج لوسيان بو رجيلي، ولم تكن نيّتي عرض الفيلم في أي مهرجان بل أنا صوّرته كي أشارك في مسابقة "تحدي الـ72 ساعة" (72 Hours Challenge) وفزت من خلاله بكاميرا. الفيلم يروي قصة عن كيفية تعامل الدركي اللبناني مع قضية العنف ضد المرأة فيبدأ الفيلم بدركي يقول لإمرأة "أنا ما بقدر أعملّك شي بدّي إثبات إنك تعرضتي للضرب من زوجك. روحي استفزّيه وخلّيه يضربك وتعي لعندي". وينتهي الفيلم، المرأة تقرر أن تشتري كاميرا كي تصور كيف سيضربها زوجها عندما تستفزه ولكنها لشدة حماستها تكبس زر التشغيل عند شرائها فتصور كل خطواتها حتى تصل الى المنزل وتطفئ زر التشغيل قبل أن تبدأ باستفزاز زوجها. والمشهد الأخير يصوّر الدركي يتفرّج على الفيلم الذي أعطته إياه المرأة، ولكنه لا يتضمن مشاهد الضرب لأنها لم تسجلها وكان من شروط المسابقة ورود جملة "ليك ملاّ قصة" التي يقولها الدركي قبل أن يقفل الفيلم على حاسوبه ويكمل لعبة السوليتير".