تعرّضت مقدّمة برامج الأطفال على التلفزيون الأردني ميس المومني، لحملة "تشويه سمعة وقدح وذمّ وتحقير وتشهير"، وصلت إلى ذروتها يوم الأربعاء 1 تموز/يوليو 2020، عندما وجدت صوراً لها على مجموعات على "فايسبوك" (Facebook) مع تعليقات مسيئة وجارحة تحمل تحقيراً وتشهيراً.
وانطلقت الحملة ضدّ المومني إثر ادّعاءات تمّ تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي اتهمتها بأنها "تروّج للمثلية الجنسية"، بسبب ظهورها على شاشة التلفزيون خلال إحدى حلقات برنامجها وهي ترتدي "تي شيرت" (T-shirt) اعتُبرت أنها تُروّج لذلك. وقد كتب على القميص عبارة "Love Wins" (الحب يربح).
وفي التفاصيل، قالت المومني لمراسلة "سكايز": "كنت قد قرّرت في بداية شن الحملة عليّ أن ألتزم الصمت وعدم الردّ، خصوصاً وأن عدداً من الزميلات والزملاء دافعوا عنّي على شبكات التواصل أمام تلك الحملة الشعواء التي طالتني. لكن بعد أن وجدتُ صوراً لي تمّ نسخها من حساباتي على شبكات التواصل ونشرها على مجموعات على فايسبوك، ونشر عبارات جارحة ومسيئة وفيها تشهير وقدح وذمّ وتمسّ سمعتي وشخصي، قرّرت أن أخرج عن صمتي، وألجأ إلى القانون".
وكشفت عن تحضيرها للتحرّك قضائياً بوجه كل الذين يقفون وراء تلك الحملة من القدح والذمّ والتحقير والتشهير بحقها، مشيرة إلى أن ما شجّعها أكثر على خيار اللجوء إلى القضاء "الشعور الذي اجتاحني والذي تحوّل إلى خوف على أبنائي الثلاثة. فعلى سبيل المثال ابنتي التي هي في سن الحادية عشرة سألتني (ماما ليش بحكوا عنك أشياء مو منيحة؟)، هنا شعرت أن الخطر النفسي وربما الأسوأ لاحقاً قد يستهدف أبنائي".