عرقلت القوات الإسرائيلية، يوم السبت 27 كانون الأول/ديسمبر 2025، عمل طاقم قناة "الجزيرة" الذي ضمّ المراسلة ثروت شقرة وزميلها المصوّر (الذي رفض ذكر اسمه خوفاً من ملاحقات مستقبلية من قِبل القوات الإسرائيلية)، وهدّدتهما خلال تغطيتهما الميدانية في قريتَي كفر نعمة وبلعين غرب رام الله.
وفي التفاصيل، قالت شقرة لمراسلة "سكايز": "توجّهت صباح يوم السبت أنا وزميلي المصوّر إلى قرية كفر نعمة غرب رام الله، لتغطية اقتحام قوات الاحتلال للقرية. وخلال قيامنا بالتغطية، اقترب منّا ثلاثة جنود وطلبوا منّا مغادرة المكان بذريعة أننا نصوّر وجوههم. دخلنا معهم في نقاش وأوضحنا أن ادّعاءاتهم غير صحيحة وباطلة، إلا أنهم أصرّوا على طلبهم وأجبرونا على الابتعاد لمسافة بعيدة جداً عن موقع الحدث، ما اضطرنا في نهاية المطاف إلى مغادرة المكان".
أضافت: "بعد ذلك توجّهنا إلى قرية بلعين لتغطية اقتحام قوات الاحتلال للقرية. وبعد أن توقفنا في المكان وجهّزنا الكاميرات للبثّ المباشر، وصلت قوة من أربع سيارات عسكرية، وفتح جندي باب إحداها، وكان يتحدث اللغة العربية، ووجّه كلامه لزميلي المصوّر وأمره قائلاً (أطفئ الكاميرا، ممنوع التصوير). حاولت معرفة سبب المنع، إلا أن الجندي صرخ عليّ وطالبنا بمغادرة المكان بسرعة. ثم اقترب جندي آخر من المصوّر وبدأ بتوجيه شتائم نابية له ومهدّداً (إذا ما تركت المكان راح أدعس ع راسك)، واستمر بالتهديد والشتائم، ما أجبرنا على ترك المكان".