مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

الطائرات الحربية الإسرائيلية تقصف برجَين يضمّان مؤسسات إعلامية وصحافية في غزة

الخميس , ١٣ أيار ٢٠٢١
استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، يوم الأربعاء 12 أيار/مايو 2021، برجَي الجوهرة والشروق في وسط مدينة غزة، اللذين يحتويان على مكاتب صحافية عدّة من بينها صحيفة "فلسطين"، وقناة "الكوفية"، ووكالة "الوطنية" للإنتاج التلفزيوني، ووكالة "APA" المحلية للتصوير، وقناة المملكة الأردنية، وقناتَي "القدس اليوم" و"الأقصى" الفضائيتين، وإذاعة "صوت الأقصى"، وإذاعة "طيف"، وتلفزيون "العربي"، وصحيفة "الحياة الجديدة"، بعدد من الصواريخ، ما أدى إلى تسوية برج الشروق بالأرض، وحدوث أضرار كبيرة في برج الجوهرة.  وكذلك، تضرّر جرّاء القصف الذي استهدف مواقع الأجهزة الأمنية المدنية والعسكرية كُلّ من شركة "عالم نيوز" في برج السوسي، ووكالة "مصدر الإخبارية" في برج الرؤية وسط القطاع، فيما أصيب الصحافي الحرّ إيهاب فسفوس بكسر في ركبته أثناء تغطيته قصف أحد المنازل في خانيونس جنوب القطاع.

وفي التفاصيل، قال المدير العام ومؤسس وكالة "الوطنية" مصطفى شحادة لمراسل "سكايز ": "لم يتمّ إبلاغنا بأي نية للقصف، حيث كانت الكوادر الصحافية تعمل في الشركة عندما أطلق طيران الاحتلال صاروخين إرشاديين أو ما يُعرف بالصاروخ التحذيري الذي يُطلق قبل عملية القصف، وعلى أثرها هرب طاقم العمل من الشركة، وحوالي الساعة الثانية والنصف فجراً، قصفت طائرات الاحتلال بعدد من الصواريخ برج الجوهرة، ما أدى إلى تضرّر مقرّ الشركة بالكامل، وتلف جميع المعدات من أجهزة بثّ فضائي واستوديوهات. وتُقدّم شركتنا خدمات تلفزيونية لعدد من القنوات الإعلامية العربية والأجنبية والمحلية مثل قنوات الكوفية والمملكة والاتجاه والنجباء وتلفزيون سوريا وقناة روسيا اليوم".

من جهته، أكد مدير تحرير صحيفة "فلسطين" مفيد أبو شمّالة لمراسل "سكايز" تضرُّر مكتب الصحيفة بعد قصف البرج، مضيفاً: "لم يتم التحذير عبر الهاتف كما يحصل في العادة، لكن قبل القصف من قبل الطيران الحربي، أُطلقت على برج الجوهرة صواريخ صغيرة من طائرة من دون طيار، ومن ثم استهدفه الاحتلال بالطائرات الحربية بعد الإخلاء، لكن لم يتم إخلاء الأجهزة أو الأرشيف الورقي، والآن البرج آيل  للسقوط نتيجة تصدُّع أساساته، فلا يمكن استخدام البرج أو ترميمه".

أما فسفوس، فقد أصيب أثناء توجّهه لتغطية قصف أحد المنازل في خانيونس، ولفت إلى أنه كان قريباً من المنزل الذي تعرّض للقصف، لكنه تفاجأ بتجدد القصف على المنزل نفسه، وتابع: "بسبب شدة القصف والانفجار وقعت على الأرض، ما  أدى إلى إصابتي بكسر في ركبتي".

مشاركة الخبر