مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

المراسلة زينة باسيل تتعرّض لحملة تحريض وتهديد على مواقع التواصل

الإثنين , ١٧ آب ٢٠٢٠
تعرّضت مراسلة قناة "أم.تي.في"(MTV) زينة باسيل، يوم الأحد 16 آب/أغسطس 2020، لحملة تحريض وتهديد على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشر مقطع فيديو يُظهر سيدة تتهجّم عليها خلال بثها رسالة على الهواء من أمام مرفأ بيروت بينما ردّت هي بتسكير باب سيارة السيدة المذكورة والعودة لإكمال رسالتها.

وفي التفاصيل، قالت باسيل لمركز "سكايز": "عند حوالي الساعة الخامسة من بعد الظهر وصلت إلى مرفأ بيروت للخروج برسالة على الهواء مباشرة من هناك، وبالقرب منّي تواجدت سيدة مع ابنتها التي بدأت تصرخ بعد أن رأت لوغو القناة قائلة (صهيونية انتي والقناة صهيونية يا حيوانة لو بتقولوا الحقيقة انتم مش لبنانية)، مع العلم ان والدتها حاولت مرات عدّة إسكاتها لتعود إلى السيارة لكن الابنة تابعت شتمنا وهي في السيارة، فقمت بإغلاق باب سيارتها".

أضافت: "هذه الحادثة تمّ تصويرها وتداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، ووصلني عدد من التهديدات على هاتفي وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، علماً أنني لست منزعجة مما حصل وأتمنّى لو استطيع الجلوس مع السيدة والابنة للحوار لأنني أعلم ان الموضوع ليس شخصياً، وكانت حصلت معي حادثة مشابهة أثناء تصويري في منطقة الخندق الغميق منذ أشهر، حيث قام 3 أشخاص بشتمي لكنني توجّهت صوبهم وتناقشنا مطوّلاً وهم الآن أصدقاء لي، المهمّ هنا الحوار".

يُذكر أن حملة التحريض بدأت بعد أن أقدم الناشط عامر حلال على نشر الفيديو لباسيل على "تويتر" محرّضاً ضد المراسلين والعاملين في كل من قنوات "الحرّة" و"العربية" و"أم.تي.في"، من خلال تغريدة قال فيها: "أينما وجدتم مراسلاً للـ (MTV) أو الحرّة أو العربية عبّروا عن غضبكم و ادعسوهم تحت أقدامكم".

مشاركة الخبر