مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

الطيران الإسرائيلي يقصف مؤسَّستَي مشارق وفلسطينيات ومنازل صحافيين في غزة

الثلاثاء , ١٨ أيار ٢٠٢١
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، يوم الإثنين 17 أيار/مايو 2021،  شركة "مشارق" للتجهيزات والإنتاج الإعلامي بعدد من الصواريخ، والمبنى الذي يضم مؤسسة "فلسطينيات" ووكالتها "نوى" الإخبارية في مدينة غزة. وتسبّب القصف المتفرّق للمدينة  بأضرار متفاوتة في عدد من منازل وسيارات الصحافيين.

وفي التفاصيل، قال مدير قسم الإنتاج الصوتي في شركة "مشارق" حازم أبو حميد لمراسل "سكايز": "قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية عند الساعة السادسة من مساء الإثنين بناية الأوقاف عند دوّار أنصار غربي مدينة غزة، والتي يقع فيها مقرّ شركة مشارق، من دون سابق إنذار، وتابعنا قصفها عبر الفضائيات. إن شركتنا متخصّصة بإنتاج الموادّ الإعلامية والدعائية، ولم نُخرج منها أيّ معدّات، فقط كانت خالية من الموظفين، فلم نتوقّع قصفها لأنها مؤسسة إعلامية ومدنية. أتى القصف على كافة المعدات، من بينها مطابع وأجهزة كمبيوتر ومعدّات تصوير، ناهيك عن توقّف عمل حوالي ٦٠ موظفاً يعملون مع الشركة".

من جانبها، أكدت المديرة العامة لجمعية "فلسطينيات" ورئيسة تحرير وكالة "نوى" الإخبارية وفاء عبد الرحمن لمراسل "سكايز" تضرر مقرّهما بشكل كبير نتيجة قصف البناية التي يتواجد فيها في شارع الوحدة وسط مدينة غزة، مضيفة: "استهدف القصف البناية عند الساعة السادسة والربع من مساء الإثنين بشكل مفاجئ، فلم يتم التحذير أبداً، حسب شهادة حارس العمارة، الذي نجا بأعجوبة، ولا نستطيع الوصول إلى المكان الآن نظراً إلى خطورة الوضع".

أما المصوّر الصحافي الحرّ محمد المصري، فلحقت أضرار بالغة بشقتين في بناية عائلته الواقعة في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، ولفت لمراسل "سكايز" إلى أن" الطائرات الإسرائيلية استهدفت بناية عائلتي فجر الإثنين، أثناء وجود العائلة فيها، ما أدى إلى تدمير شقتين منها، وإصابة ثمانية أطفال من أقاربنا ما بين الطفيفة والمتوسطة".

كذلك تضرّرت ممتلكات العديد من الصحافيين جرّاء القصف الذي أصاب أبنية مجاورة لمنازلهم في مدينة غزة، من بينها منزل المصوّرة الحرّة سمر أبو العوف، وسيارتان يملكهما مراسل قناة "المنار" اللبنانية الصحافي عماد عيد.

مشاركة الخبر