تعرّض مراسلا قناة وموقع "النبطية" طارق مروة وزهراء شرف الدين، يوم الجمعة 17 نيسان/أبريل 2026، لاعتداء من قِبل شابَّين في بلدة جديدة مرجعيون، أثناء محاولتهما التقاط صور لمدينة الخيام من مسافة بعيدة.
وفي التفاصيل، قال مروة في فيديو على صفحة قناة "النبطية" على "فايسبوك": "أنا لا أتعامل مع الإنسان على أساس طائفته، بل على العكس تماماً، فأكثر ما يهمّني هو إنسانيته وشخصيته. لا يعنيني إن كان مسيحياً أو درزياً أو شيعياً أو سنّياً أو علوياً، فكل هذه التفاصيل لا تعني لي شيئاً. وبصفتي مراسلاً ميدانياً وصحافياً، فمن الطبيعي أن نغطّي جميع الأحداث الميدانية في الجنوب اللبناني. وقد توجّهنا إلى منطقة جديدة في قضاء مرجعيون، في محاولة لالتقاط صور لمدينة الخيام من بعيد ومعرفة وضعها. وصلنا إلى هناك وكنت أصوّر برفقة زميلتي زهراء، فإذا بشابَّين يقتربان منّا، وكان أحدهما في حالة من التوتر الشديد. وبسبب لباس زهراء كونها محجّبة، هاجمَنا، وانتزع الهاتف وحطّمه. حاولنا احتواء الموقف، لكنه رفض تماماً، وكلّما حاولنا الحديث معه ازداد شتماً وتهجّماً وتطاولاً علينا، إذ كان يقول لنا لماذا انتما هنا. ثم عدنا إلى السيارة هرباً من هذا الاعتداء وغادرنا المكان".