اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، يوم الخميس 19 آذار/مارس 2026، المصوّر الحرّ محمد أبو سنينة بعد اقتحام منزله في بيت حنينا شرق القدس، واحتجزته وصادرت هاتفه وكاميرته وأفرجت عنه بعد ساعات، كما خضع للتحقيق مرة ثانية بعد ثلاثة أيام.
وفي التفاصيل، قال أبو سنينة لمراسلة "سكايز": "اقتحمت قوة من الشرطة الإسرائيلية منزلنا في بيت حنينا يوم الخميس، واقتادتني للتحقيق في مركز القشلة في البلدة القديمة. تركّز التحقيق حول تغطية أعمال شغب في المسجد الأقصى، وتمّ الإفراج عني بعد نحو ثلاث ساعات، لكنهم صادروا هاتفي الجوال وكاميرتي الخاصة، وطلبوا منّي العودة للتحقيق بعد 3 أيام".
أضاف: "يوم الأحد توجهت إلى مركز القشلة للتحقيق معي مرة ثانية، لكن المحقّق أبلغني بصدور قرار بإبعادي عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع قابل للتجديد. وعندما أخبرته بأنني مُبعد أصلاً منذ شهر شباط/فبراير المنصرم لمدة ستة أشهر، قام بالفحص ثم أبلغني بانتهاء التحقيق. وعندما سألته عن هاتفي والكاميرا المصادرة ادّعى المحقّق أنها لا تزال قيد الفحص".