الرجاء إدخال البريد الالكتروني للحصول على رمز تأكيد التنزيل.
أدخل رمز التأكيد
يرجى ملء الحقول أدناه، ومشاركتنا رابط المقال و/أو تحميله:
يرجى إستعمال الملف ك pdf, doc, docx
مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

السلطات الاسرائيلية تواصل التضييق المتعمّد على الفنان وسيم خير ومنعه من السفر بحجج واهية

الأربعاء , ١٧ تشرين الأول ٢٠١٢

منع مسؤولون إسرائيليون على معبر الشيخ حسين، يوم الثلثاء 16 تشرين الاول/أكتوبر 2012، الفنان الفلسطيني وسيم خير من الخروج بحجة أن جواز سفره غير صالح للاستخدام، ما أعاقه من الوصول إلى الطائرة التي كان من المفترض أن تقله إلى بيروت للمشاركة في مهرجان مسرحي هناك. ويُذكر أن خير كان قد احتُجز يوم الاثنين 8 تشرين الاول في مركز الشرطة في القدس مدة ست ساعات للتحقيق معه حول سفره وأُطلق سراحه في اليوم نفسه مع قرار بعدم مغادرته البلاد، ثم أُلغي القرار يوم الاثنين 15 تشرين الاول بعد مساعٍ قضائية بذلها خير لإلغائه.

وأوضح خير في حديث إلى "سكايز" تفاصيل ما جرى معه قائلاً: "بدأ التضييق عليّ لمنعي من السفر منذ 10 أيام تقريباً، خلال عودتي من رام الله إلى القدس في 8 تشرين الاول الجاري، احتجزتني الشرطة عند معبر قلنديا واقتادتني إلى مركز الشرطة للتحقيق معي الذي استغرق حوالى 6 ساعات، وكان التحقيق يتعلق بسفري للمشاركة في المهرجان في بيروت، وعرض المحقق عليّ الخبر المنشور في صحيفة السفير عن مشاركتي في المهرجان وأن هذه الزيارة ستكون لدولة معادية وهذه الزيارة عقوبتها السجن والغرامة، كان الهدف من التحقيق ترهيبي لثنيي عن الذهاب، وأطلق سراحي مع صدور قرار بمنعي من مغادرة البلاد".

وتابع "مُنعت اليوم من مغادرة البلاد باستخدام حجج غير منطقية، لقد فاتني موعد الطائرة التي حجزت عليها للمرة الرابعة، كان من المفترض أن أقلع في 13 تشرين الاول، أُجّل الحجز بعد أن وصلني قرار بمنع مغادرتي البلاد بحجة وجود دَيْن مالي عليّ، قمت بدفع المبلغ غير المنطقي والمبالغ به وسعيت الى حل الإشكالية بأسرع وقت، لكن على الرغم من ذلك رفضت القاضية إلغاء قرار منعي من مغادرة البلاد. أصررت على طلبي بشدة ولم أستسلم للقرار. وبعد المجهود الذي بذلناه، طلبوا مني إحضار كفيلين يتقاضيان معاشاً كبيراً يصل حتى 14 ألف شيكل، أحضرت صديقين لي يعملان في مجال التكنولوجيا المتطورة، توجهت أمس لنيل القرار بالموافقة وأبلغوني أن القرار لم يُلغَ بعد، توجهت صباح اليوم (الثلاثاء) إلى المحكمة في تل أبيب ومن ثم إلى المحكمة في حيفا لنيل القرار للسماح لي بمغادرة البلاد، وبعد المساعي الكبيرة التي بُذلت وتنقلي بين المحاكم نلت القرار الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر. خرجت مباشرة إلى المعبر ووصلت هناك الساعة الثالثة، لم يسمحوا لي بالخروج على المعبر بحجة أن جواز سفري الجديد غير صالح للاستخدام، واضطررت الى العودة لمراجعة وزارة الداخلية حول جواز سفري وحجز بطاقة سفر جديدة".

ويوم الأربعاء 17 تشرين الأول/أكتوبر، أجرت مراسلة "سكايز" حديثاً ثانياً مع خير، قال فيه: "قمت اليوم بالاتصال بمنظمي المهرجان وطلبت منهم إلغاء حجز الطائرة بعد أن اتضح لي بأني سأفوتها لأن الاجراءات المطلوبة لتغيير الجواز ستستغرق ساعات طويلة ويمكن أن تنتهي حتى يوم غد أو أكثر ولن ألحق الوصول للمهرجان في الوقت المطلوب، هذا الأمر آلمني جدا كوني لن أصل للمشاركة في هذا المهرجان الهام ولن أقدم مسرحية "في ظل الشهيد" والتي تقدم رسالة الفنان فرانسوا أبو سالم الأخيرة تشوقت لعرض عمله ورسالته وخطه المسرحي أمام الجمهور في بيروت.

ما جرى لم يفاجئني لكنه مؤلم، فأنا ابن قرية البقيعة والتي تقع بالقرب من الحدود اللبنانبة، بيروت هي أقرب جغرافيا لبيتي من أي بلدة فلسطينية تقع في منطقة النقب مثلا لكن الاحتلال وحده يعيقني من الوصول اليها، ومن الصعب تفويت فرصة المشاركة في مهرجان في هذا المستوى الفني والجماهيري، هي فرصة تمنيتها دائما لكن ظروفي أعاقت تحقيق هذا الحلم، لبيروت في نفسي معزة ومكانة خاصة حلمت منذ صغري  أن أزورها وعجزت اليوم من تحقيق حلمي".

مشاركة الخبر