وفي التفاصيل، قال المصوّر القاق لمراسلة "سكايز": "خلال تغطيتي
المواجهات التي دارت عند باب حطة بين الشرطة والمصلّين، أطلقت عناصر الشرطة وابلاً
من قنابل الصوت والرصاص المطاطي باتجاه المصلّين، وجدت نفسي فجأة بين مجموعة من
عناصر الشرطة، فطلبت منهم أن أنتقل من المنطقة التي كنت محاصراً فيها إلى منطقة
أخرى، وخلال انتقالي قام الشرطي نفسه الذي سمح لي بالدخول بدفعي بيديه وبعدها قام
بضربي بالهراوة، وأُبعدت مرة أخرى عن المكان وتعرضت للمرة الثانية للضرب بالهراوات
من قبل بعض عناصر الشرطة، ما تسبب بخلع في كتفي".
من جهتها، قالت جويحان لمراسلة "سكايز": "توجهت لتغطية أحداث يوم
النفير في المسجد الأقصى، فقامت الشرطة بإغلاق المسجد ومنعت المواطنين من
الدخول، في حين كان هناك مستوطن عند باب حطة يؤدي صلوات تلمودية في شكل مستفز
للناس، ما أدى إلى حالة من الغليان والسخط بينهم، فتوجهت لتصوير مشهد اعتقال
المستوطن، وإذ بالشرطي يتركه، فهجم عليّ ووضع يده على عدسة الكاميرا، أما الشرطي،
وبدلاً من ردعه، فقد قام بدفعي نحو الحائط، كما صرخ المستوطن على الجندي وحرّضه
عليّ وطالبه باعتقالي بادعاء أني اعتديت عليه".
وتابعت: "تعرضت لاعتداء ثانٍ في اليوم نفسه عند باب المجلس خلال تصويري
عناصرالشرطة وهي تتفحص هويات المصلّين، فقد فوجئت بشرطي يهجم عليّ وكان في نيته
سحب الكاميرا مني والاعتداء عليّ بالضرب بحجة أن التصوير ممنوع، لكن زملائي نجحوا
في إبعاده عني، فتوجهت الى الضابط المسؤول عن المنطقة وقدمت شكوى بحق الشرطي. كما
تعرضت زميلتي منى القواسمي للدفع بقوة من قبل عناصر الشرطة إياهم".
أما سلايمة فقال لمراسلة "سكايز": "كنت أقف إلى جانب زميلي محفوظ
أبو ترك نغطي المواجهات عند باب حطة، عندما قام شرطي بدفعنا بقوة وعنف تجاه
زميلتنا جويحان من دون أي سبب مطالباً إيانا بالابتعاد عن المكان، فانسحبنا الى
زاوية أخرى".