الأخبار:  أخبار لبنان  |  أخبار سوريا  |  أخبار فلسطين  |  أخبار الأردن English | Français

أخبار | فلسطين

 
أمن "حماس" يُفرج عن الصحافي بسام محيسن بعد 10 أيام من الاعتقال والضرب والتعذيب
November 7, 2019
المصدر: غزة ـ خاص "سكايز"

أفرج جهاز الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية في حكومة "حماس" في قطاع غزة، يوم السبت 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2019، عن المنتج في تلفزيون "فلسطين" الرسمي الصحافي بسام محيسن بعد 10 أيام على اعتقاله وتعرّضه خلالها للضرب والتعذيب، بتهمة "النيل من الوحدة الثورية" على خلفية منشوراته على "فايسبوك".

وفي التفاصيل، قال محيسن لمراسل "سكايز": أحضرَ لي عناصر من الشرطة في سيارة مدنية ورقة استدعاء يوم الثلاثاء 22 تشرين الأول الماضي، على أن أحضر إلى مقرّ الأمن الداخلي في مبنى الجوازات وسطَ مدينة غزة صباح اليوم التالي. وبالفعل توجّهت إلى هناك، حيث أجلسني أحد العناصر الأمنية على كرسي ووجهي باتجه الحائط، وبعد ساعة حضر ضابط وصارَ يسألني عن منشوراتي على فايسبوك وأخبرني أن هناك بلاغات وشكاوى ضدي منذ ثلاث سنوات بسبب منشوراتي، وسألني لصالح من أكتب تلك المنشورات، فأخبرته أنني أكتب انتقاداً للأوضاع العامة ولم أكتب ضد المقاومة الفلسطينية أو أشخاصاً بعينهم".

أضاف: "عاملني المحقّق بعنف ووضع كيساً من القماش على وجهي وسحبني من ملابسي ودفعني للأمام باتجاه درج سقطت أثناء الصعود عليه أكثر من مرة، كما ضربني على قدمي وظهري بأداة بلاستيكية يُطلق عليها اسم بربيج جولاني، وبعدَ دقيقتين من الضرب المتواصل أعاد إيقافي ووجهي باتجاه الحائط رافعاً يدي لمدة ساعة كاملة، وبعد ذلك أمرني برفع العصبة عن عيني، وأراني منشورات كتبتها على فايسبوك منذ 3 سنوات، وبدأ بالسؤال عن كل ما كتبته، وكان يسألني بين فترة وأخرى من دفعني لكتابة المنشورات، ومن الجهة التي تموّلني، ولماذا أريد  النيل من الوحدة الثورية. ولمّا نفيت كل ما وُجِّه لي من اتهامات نقلوني إلى النظارة وبقيت فيها حتى صباح اليوم التالي".

وتابع: "صباح يوم الخميس أخبروني أنني حُوّلت على النيابة العامة ونقلوني بباص المساجين إلى مقرّها في مجمع انصار العسكري غرب غزة، وقابلت وكيل النيابة وأخبرني أنني موقوف على ذمّة التحقيق بتهمة النيل من الوحدة الثورية، وبعدَ ذلك أخذني جندي إلى غرفة الطبيب حيث سألني إن كنت أعاني من أي أمراض، وبعدَ ذلك أخذوني إلى الباص وهي غرفة خالية من العفش وأُمرت بأن أقف حتى نهار اليوم التالي. تكرر التحقيق نفسه معي لعدة أيام كما أقدموا على حلق شعري من اليوم الأول، إلى أن أطلقوا سراحي يوم السبت بعد أن وقّعت على تعهّد بعدم كتابة منشورات تنال من المقاومة والوحدة الثورية، وبعدَ ذلك قابلنا الناطق الإعلامي باسم وزارة الداخلية أياد البزم وشخصاً آخر من فصيل فلسطيني يساري كان وسيطاً في الإفراج عنّي ليخبروني بأن المرحلة التي يمرّ بها قطاع غزة حساسة أمنياً، ويجب أن نتوقف عن الكتابة على فايسبوك".