الرجاء إدخال البريد الالكتروني للحصول على رمز تأكيد التنزيل.
أدخل رمز التأكيد
يرجى ملء الحقول أدناه، ومشاركتنا رابط المقال و/أو تحميله:
يرجى إستعمال الملف ك pdf, doc, docx
مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

انتهاكات الحريات الإعلامية والثقافية في دول المشرق - كانون الثاني/يناير ٢٠٢٦

الثلاثاء , ١٠ شباط ٢٠٢٦
Design: Marc Rechdane

قضى ثلاثة مصوّرين في قطاع غزة وإعلامي في لبنان بصواريخ المسيّرات الإسرائيلية خلال شهر كانون الثاني/يناير 2026، فيما طاولت الانتهاكات الإسرائيلية الأخرى 37 آخرين في الضفة الغربية وأراضي الـ48. كما أصيب ثمانية مراسلين بقصف الطيران الحربي الإسرائيلي في لبنان، حيث تصاعدت أيضاً وتيرة الاستدعاءات والملاحقات والتحقيقات. واستعادت الاعتداءات الجسدية وهجها في سوريا، ومثلها التوقيفات في الأردن.   

أما تفاصيل تلك الجرائم والانتهاكات الأخرى في كل من البلدان الأربعة التي يُغطّيها مركز الدفاع عن الحرّيات الإعلامية والثقافية "سكايز"، لبنان وفلسطين وسوريا والأردن، فجاءت على الشكل الآتي:


في لبنان، تصاعدت وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية وطاولت الصحافيين والمصوّرين، خلال شهر كانون الثاني/يناير 2026، حيث قُتِل  الصحافي والإعلامي علي نور الدين إثر استهداف مسيّرة إسرائيلية سيارته في مدينة صور (26/1)، فيما أصيب كلّ من الصحافي في وكالة "سبوتنيك" عبد القادر الباي، ومراسل تلفزيون "الأفضل" وموقعه الإلكتروني "الأفضل نيوز" محمد زناتي، ومراسل قناة "MTV" علي حنقير، ومراسل قناة "المنار" أمين شومر، ومصوّر وكالة "الصحافة الفرنسية" محمود زيات، ومراسل قناة "الميادين" جمال غرابي، والمصوّر الحرّ علي حشيشة، ومراسل موقع جريدة "نداء الوطن" محمد دهشة، بجروح ورضوض خلال تغطيتهم قصف الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة قناريت الجنوبية (21/1).


إلى ذلك، حقّق الأمن العام مع مدير مهرجان "كرامة – بيروت" المخرج هيثم شمص حول اتصاله برقم فلسطيني مرتبط بمشاركين في المهرجان (19/1)، فيما حقّق مدّعي عام التمييز القاضي جمال الحجار مع الصحافي والكاتب في صحيفة "نداء الوطن" سامر زريق، على خلفية شكوى مقدّمة من رئيس الوزراء السابق فؤاد السنيورة، بسبب تغريدة وتقرير صحافي (29/1). وفي حين استدعى مكتب المباحث الجنائية الصحافي حسن علّيق على خلفية فيديو ينتقد فيه رئيس الجمهورية جوزاف عون، وقد رفض علّيق المثول إلّا أمام محكمة المطبوعات (22/1)، سطّر القاضي الحجار بلاغ بحثٍ وتحرٍّ بحقّ الصحافي علي برّو، بسبب امتناعه عن المثول أمام النيابة العامة التمييزية للتحقيق معه على الخلفية نفسها (26/1).


وفي قطاع غزة، واصل الجيش الإسرائيلي استهداف الصحافيين خلال شهر كانون الثاني/يناير 2026، على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار. فقد قضى كلّ من مصوّر وكالة الصحافة الفرنسية عبد الرؤوف شعث والمصورَين العاملَين ضمن اللجنة المصرية محمد قشطة وأنس غنيم، باستهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية سيارتهم بصاروخين في وسط القطاع (21/1).


وفي الضفة الغربية، واصلت القوات الإسرائيلية انتهاكاتها بحقّ الصحافيين والمصوّرين الفلسطينيين خلال شهر كانون الثاني/يناير 2026، فاستهدفت بقنابل الغاز والصوت كُلّاً من مراسلَي قناة "الجزيرة" ليث جعار (11/1) وثروت شقرة (26/1) وزميلهما المصوّر حاتم حمدان (11/1)، ومصوّر صحيفة "الحياة الجديدة" عصام الريماوي ومراسل شبكة "قدس" الإخبارية معتصم سقف الحيط (26/1)، ومراسل التلفزيون "العربي" عميد شحادة وزميله المصور ربيع منيّر (27/1)، واعتدت بالضرب على كلّ من المراسل معتصم سقف الحيط ومراسل شبكة "الإرسال" كريم خمايسة والمصوّر الحرّ محمد عوض (6/1)، ومراسل إذاعة "كرامة" المحلية سلمان أبو عرام وزميله المصوّر عرين أبو عرام (28/1). 


كما اعتقلت كُلّاً من الصحافيين الذين يعملون بشكل حرّ سليم السلمان (1/1) وإيناس خلاوي (5/1) ومحمد صباح (12/1)، والصحافي في موقع "فلسطين بوست" ياسر جرادات الذي أطلقت سراحه بعد ساعات (11/1)، ومراسل تلفزيون "فلسطين" علي دار علي (20/1)، والكاتب والروائي وليد الهودلي الذي قرّرت محكمة عوفر العسكرية الإسرائيلية تمديد اعتقاله أسبوعين (21/1). ومنعت من التغطية كلّاً من مراسل فضائية "الغد" رائد الشريف، ومصوّر وكالة "رويترز" مأمون وزوز، ومصوّر "الوكالة الأوروبية" حازم بدر، ومصوّر راديو "الرابعة" طه أبو حسين، ومراسل صحيفة "الحدث" مصعب شاور، ومراسل قناة "الجزيرة" محمد الأطرش وزميله المصوّر لؤي السعيد (20/1)، وحاصرت الصحافي الحرّ صدقي ريّان ومدير موقع "أصداء" الصحافي أمين أبو وردة داخل منزل لأكثر من ساعتين (11/1). وعرقلت عمل الصحافي الحرّ لؤي عمرو ومصوّر وكالة "الأناضول" ساري جرادات (11/1)، فيما عرقل مستوطن عمل المصوّر وهاج بني مفلح وحاول سرقة كاميرته (9/1).


إلى ذلك، مدّدت محكمة معسكر "سالم" اعتقال مراسل صحيفة "القدس" علي السمودي أربعة أشهر مرة ثالثة توالياً (4/1)، فيما قرّرت محكمة عوفر سجن الكاتب والباحث ساري عرابي أربعة أشهر إدارياً (5/1).

وفي أراضي الـ48، تابعت الشرطة الإسرائيلية انتهاكاتها بحقّ الصحافيين الفلسطينيين خلال شهر كانون الثاني/يناير 2026، فاعتدت بالضرب على مراسل وكالة "الأناضول" سمير عبد الهادي ومراسل راديو "الناس" ضياء حاج يحيى خلال تغطيتهما الميدانية (23/1). وفي حين منعت عرض فيلم "جنين جنين" للمخرج الفلسطيني الراحل محمد بكري (2/1)، وفيلمَي "بس يومين" و"بتوقيت دمشق" للمخرج مراد صغيّر في الجليل الأعلى (19/1)، اقتحمت مركز "يبوس" الثقافي في القدس ومنعت عرض فيلم "فلسطين 36" للمخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر (22/1).


وفي سوريا، تفاقمت الاعتداءات الجسدية خلال شهر كانون الثاني/يناير 2026، ولا سيّما مع اختطاف "الحرس الوطني" التابع للشيخ حكمت الهجري الصحافي والشاعر السوري مرهف الشاعر بعد إصابته بخمس رصاصات في ساحة الفرسان في السويداء، وإطلاق سراحه في اليوم نفسه، ولكن الأخطر ما كُشف عن أنه كان من المقرّر تصفيته داخل السجن، إلّا أن تدخلاً عاجلاً حال دون ذلك (6/1). وفي حلب، أصيب إسماعيل الكردي ودياب العمري من مديرية إعلام حلب بجروح جرّاء قصف "قسد" الأحياء السكنية في المدينة (8/1)، فيما اعتقلت الشرطة العسكرية الصحافي عدنان الإمام إثر تغطيته المعارك في المدينة، بتهمة تصوير أرتال عسكرية ، وأطلقت سراحه في اليوم التالي (10/1).


وفي الأردن، تواصلت التوقيفات على الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر كانون الثاني/يناير 2026، مطعّمة بالشتيمة تحت قبّة البرلمان. فقد أوقف الأمن الأردني الكاتب والروائي أيمن العتوم خلال عودته من إربد إلى عمّان، وأفرج عنه في اليوم التالي، مكتفياً بالإشارة إلى أن التوقيف جاء على خلفية مخالفته لقانون الجرائم الإلكترونية (9/1)، كما أوقف الصحافي أمجد السنيد في مادبا خلال محاولته الوصول إلى موقع اعتصام كان مقرّراً في منطقة ذيبان للمطالبة بمحاربة الفساد، وأفرج عنه بكفالة (16/1). فيما شتم النائب حسين العموش مصوّر موقع "سرايا" فارس خليفة خلال جلسة نيابية، عند التقاطه صوراً لمذكرات نيابية تمّت مناقشتها في الجلسة، ومنعه من استكمال التصوير (28/1).

مشاركة الخبر