الرجاء إدخال البريد الالكتروني للحصول على رمز تأكيد التنزيل.
أدخل رمز التأكيد
يرجى ملء الحقول أدناه، ومشاركتنا رابط المقال و/أو تحميله:
يرجى إستعمال الملف ك pdf, doc, docx
مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

انتهاكات الحريات الإعلامية والثقافية في دول المشرق - نيسان/أبريل ٢٠٢٦

الثلاثاء , ١٢ أيار ٢٠٢٦
Design: Marc Rechdane

قُتِلت ثلاث صحافيات وشاعرة وفنّان وأصيب صحافيان في سلسلة جديدة من جرائم الحرب ارتكبها الجيش الإسرائيلي بغاراته المتواصلة على لبنان خلال شهر نيسان/أبريل 2026، كما قتلت مسيّراته صحافياً وأصابت آخر في قطاع غزة، فيما طاولت الانتهاكات الإسرائيلية المتنوّعة 14 آخرين في الضفة الغربية والقدس. وفي حين تواصلت الاعتداءات على الصحافيين في مناطق سيطرة "حزب الله" في لبنان، مطعّمة بالاستدعاءات وحملات التحريض وبلاغات البحث والتحرّي، برزت قرارات حبس الصحافيين والفنّانين والمنع وحظر النشر في الأردن.  

أما تفاصيل تلك الجرائم والانتهاكات الأخرى في كل من البلدان الأربعة التي يُغطّيها مركز الدفاع عن الحرّيات الإعلامية والثقافية "سكايز"، لبنان وفلسطين وسوريا والأردن، فجاءت على الشكل الآتي:


في لبنان، واصل الجيش الإسرائيلي ارتكاب جرائمه بحقّ المدنيين خلال شهر نيسان/أبريل 2026، ولا سيّما في القرى الجنوبية، ولم يسلم الصحافيّون والمصوّرون والفنّانون من الاستهداف عمداً، حيث قُتِلت الإعلامية في إذاعة "صوت الفرح" غادة دايخ والمقدّمة ومعدّة البرامج الاجتماعية والإنسانية في قناة "المنار" سوزان الخليل والشاعرة خاتون سلمى مع زوجها (8/4)، والممثل علي يونس مع ابنته سيلين (16/4)، في غارات استهدفت مناطق صور وكيفون وبيروت واللوبية. إلا أن قمّة الهمجية تمثّلت في منعه فرق الإسعاف والإنقاذ من الوصول إلى مراسلة صحيفة "الأخبار" آمال خليل التي حوصرت تحت أنقاض منزل استُهدف بغارة بعد أن لجأت إليه مع زميلتها الصحافية الحرّة زينب فرج هرباً من القصف في بلدة الطيري خلال تغطيتهما الأحداث، وتمّ سحب زينب الجريحة لاحقاً بينما قضت آمال تحت الأنقاض (22/4). كما أُصيب الصحافي في قناة "المنار" أمين شومر بجروح جرّاء غارة استهدفت مجمّع الزهراء في صيدا (8/4).


إلى ذلك، تعرّض مراسل قناة "MTV" روجيه نهرا ومراسل قناة "LBCI" لطف الله ضاهر ومراسل وكالة "رويترز" كرم الله ضاهر ومراسل وكالة الأنباء الفرنسية ربيع ضاهر، للاعتداء بالضرب وتكسير سياراتهم على أيدي عناصر تابعة لـ"حزب الله" في دبين (17/4). كما اعتدى شابّان على مراسلَي قناة وموقع "النبطية" طارق مروة وزهراء شرف الدين في جديدة مرجعيون (17/4)، وعرقل شبّان عمل مراسلة قناة "LBCI" يارا درغام وزميلها المصوّر روني حوّاط في الضاحية (18/4)، وتعرّضت سيارة الصحافي الحرّ علاء سكّر للتحطيم في عين سعادة على يد شرطي بلدي ومواطنين (5/4).


وفي حين أصدر مدّعي عام التمييز بلاغ بحثٍ وتحرٍّ بحقّ الصحافي رامي نعيم بسبب امتناعه عن المثول للتحقيق (1/4)، استدعت المحكمة العسكرية الإعلامية الحرّة سابين يوسف على خلفية فيديو (22/4)، والمباحث الجنائية الصحافي نادر صبّاغ من دون توضيح الأسباب (24/4)، فيما تعرّض مراسل قناة "الجديد" محمد فرحات لحملة تحريض وتخوين على خلفية تصوير انطلاق صواريخ من الجنوب (13/4)، وحاول رئيس تحرير موقع "ليبانون ديبايت" (Lebanon Debate) ومدير تلفزيون "ريد تي في" (Red TV) ميشال قنبور الاعتداء على الصحافية ريبيكا سمعان داخل مكان عملها في التلفزيون (15/4).


وفي قطاع غزة، نشطت المسيّرات الإسرائيلية في رصد الصحافيين الفلسطينيين خلال شهر نيسان/أبريل 2026، حيث قُتِل مراسل قناة "الجزيرة" مباشر"محمد وشاح باستهداف مسيّرة سيارته في مدينة غزة (6/4)، فيما أُصيب الصحافي الحرّ مروان داوود بشظايا صاروخ أطلقته مسيّرة خلال اشتباك بين عناصر من الميليشيات المسلّحة وعناصر أمنية حكومية وسط القطاع (6/4).


وفي الضفة الغربية، تابعت القوات الإسرائيلية انتهاكاتها بحقّ الصحافيين خلال شهر نيسان/أبريل 2026، فاعتقلت الكاتب والصحافي عماد أبو عواد بعد اقتحام منزله (14/4)، واحتجزت كُلّاً من مراسلة قناة "الجزيرة" ثروت شقرة (22/4)، ومراسل شبكة "قدس الإخبارية" معتصم سقف الحيط وزميله المصوّر محمد عوض (25/4)، والصحافي الحرّ عبد الله بحش ومراسل شبكة "فلسطين بوست" مجاهد طبنجة اللذين أخضعتهما لتحقيق ميداني (27/4)، ومنعت من التغطية كُلّاً من المصوّر الحرّ عامر الشلودي (18/4)، ومراسل قناة "رؤيا" حافظ أبو صبرا وزميله المصوّر محمود فوزي، ومصوّر الوكالة الأوروبية علاء بدارنة، ومصوّر وكالة الصحافة الفرنسية جعفر اشتية، ومصوّر وكالة "الأناضول" نضال اشتية (27/4)، فيما جدّدت المحكمة العليا الاعتقال الإداري بحقّ الكاتب والباحث ساري عرابي أربعة أشهر (22/4).


إلى ذلك، استدعى جهاز المخابرات الفلسطيني الصحافية الحرّة شذى حنايشة وحقّق معها في جنين حول عملها الصحافي وانتمائها السياسي (5/4). في حين تعرّض مدير شبكة "وطن" معمر عرابي والمدير التنفيذي للشبكة خالد الفقيه لتهديدات بالقتل وإلحاق الأذى عبر مكالمات هاتفية، على خلفية تغطية الشبكة لانتخابات الهيئات المحلية الفلسطينية (21/4).


وفي أراضي الـ48، تواصلت الانتهاكات الإسرائيلية على الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر نيسان/أبريل 2026، فقد اعتدت قوة من الوحدات الخاصة في الشرطة الإسرائيلية على الصحافي الحرّ سيف قواسمي ووالده إثر اقتحامها متجر العائلة في القدس. وفي حين أقدم شرطي على ضرب والده بعقب بندقيته على صدره، انهال الآخرون عليه بالضرب المبرح ما أدى إلى إصابته برضوض شديدة في قدميه ويديه، ثم أخضعوه لتحقيق ميداني قبل أن يرحلوا (19/4).


وفي الأردن، تزايدت وتيرة الانتهاكات على الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر نيسان/أبريل 2026، فقد قضت محكمة صلح عمّان بحبس الصحافية هبة أبو طه سنتين بسبب منشورات "تؤيد الاعتداء الإيراني على مواقع داخل الأردن" (2/4)، وأصدرت وحدة الجرائم الإلكترونية تعميماً أمنياً بحقّ الفنّان حسام السيلاوي تمهيداً لإلقاء القبض عليه بسبب فيديو "يتضمن إساءة إلى الرموز الإسلامية" (28/4). وفي حين حظر الادعاء العام النشر في قضية الإساءة إلى العلم الأردني "على خلفية الدعوة إلى إلغاء الاحتفالات الشعبية بعيد العلم" (17/4)، حظرت هيئة الإعلام النشر في قضية جريمة قتل أب أبناءه الثلاثة في الكرك (27/4).


إلى ذلك،
تعرّض الفنّان عمر العبداللات لهجمة إلكترونية تطالبه بسحب أغنيته الجديدة "بسبب تضمّنها كلمات اعتُبرت كارثية" (25/4)، وفرضت الحكومة على صنّاع المحتوى الرقمي الحصول على رخصة لممارسة عملهم (25/4).

وفي سوريا، لم يُسجَّل أي انتهاك على الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر نيسان/أبريل 2026.

مشاركة الخبر