أعلنت لجان التنسيق المحلية في ريف دمشق، يوم السبت 28 حزيران/يونيو 2014، مقتل الصحافي السوري محمد عمر الخطيب تحت التعذيب في سجن صيدنايا، بعد اعتقال دام نحو عامين ونصف عام بحسب خبر بثته اللجان عبر صفحتها على موقع "فايسبوك" (Facebook).
ولفتت الهيئة العامة للثورة السورية إلى أن الخطيب اعتقل في الثامن من كانون الثاني/يناير 2012 بعد إصابته بطلقات نارية في ساقيه، إثر كمين نصبته له المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري على مشارف مدينة المعضمية في ريف دمشق الغربي، لينقل بعدها إلى سجون النظام في منطقة القيمرية.
وبحسب خبر بثه موقع "كلنا شركاء"، فقد أحيل الخطيب بعد ذلك إلى سجن صيدنايا، لتُبلغ المخابرات ذويه بخبر وفاته، وتطلب منهم الحضور لاستلام الهوية الشخصية.
يُذكر أن الخطيب (33 عاماً) كان يعمل صحافياً في مجال الاقتصاد في صحيفة "الوطن" قبل اندلاع الثورة السورية، وشارك في الحراك الشعبي السلمي منذ انطلاقته في المعضمية، ضمن التظاهرات التي تجوب شوارع المدينة في العام الأول للثورة السورية.