أعلنت "رابطة الصحفيين السوريين"، يوم الثلثاء 23 أيار/مايو 2017، مقتل الناشط الإعلامي السوري أسامة الهبالي تحت التعذيب في سجن صيدنايا العسكري في ريف دمشق، بعد خمس سنوات على اعتقاله، بحسب خبر بثته الرابطة عبر موقعها.
ويُعدّ الهبالي رمزاً إعلامياً في الثورة السورية، وبدأ نشاطه الإعلامي في التصوير وصناعة الأفلام منذ انطلاقها، وعُرف عنه رفضه إساءة استخدام الإعلام للمواد الإعلامية، وحرصه على الدفاع عن كرامة الأشخاص الظاهرين في الصور، وهو من مواليد عام 1989 في حي الخالدية في مدينة حمص.
يُذكر أن قوات النظام كانت قد اعتقلت الهبالي على الحدود السورية - اللبنانية بتاريخ 18-8-2012، لدى عودته من رحلة علاجية إثر إصابته بقذيفة هاون في مدينة حمص.
من أبرز أعماله فيلما "موعد مع قذيفة" و"العودة إلى حمص"، وقد شارك بأفلامه في مهرجانات عدة، عُرض منها فيلم على قناة "آرتي" الأوروبية، فيما حصل فيلم "العودة إلى حمص" على أكثر من 30 جائزة أبرزها جائزة مهرجان "سندانس" الكبرى لأفضل فيلم تسجيلي عالمي.