احتجزت القوات الإسرائيلية، يوم السبت 19 تشرين الأول/أكتوبر 2024، الصحافي الحرّ يزن حمايل واعتدت عليه بالضرب المبرح مرّات عدّة، خلال تغطيته اعتداءات المستوطنين على أهالي بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس، وأطلقت سراحه بعد ساعات.
وفي التفاصيل قال حمايل لمراسلة "سكايز": "توجّهت إلى جبل صبيح في بلدة بيتا لتغطية اعتداءات المستوطنين على الأهالي، ولكنّ جنود الاحتلال أوقفوني عند وصولي واحتجزوني مع عدد من ضباط الإسعاف، وجعلونا نركع على ركبنا. وبعد نصف ساعة أطلقوا سراح الضباط وبقيت وحدي في المكان، حيث كان الجنود يوجّهون لي الشتائم النابية ويقومون بضربي وأنا جالس".
أضاف: "فتّش أحد الجنود في هاتفي النقّال، وعندما وجد فيديوهات لمواجهات وتغطيات صحافية على واتساب زاد من وتيرة ضربه لي، ثم قام جندي آخر بتقييدي بطريقة وحشية وتغطية عينيّ ونقلي بآلية عسكرية إلى مكان لا أعلمه. طوال الطريق كان الجنود يقومون بركلي وشتمي، وأنا أرتدي سترة الصحافة، وبعد فترة أنزلوني من الآلية، وأزالوا الغطاء عن عينيّ وصوّروني ثم أعادوه. استمر احتجازي أربع ساعات، وبعد ذلك أنزلتني الآلية العسكرية بالقرب من حاجز زعترة العسكري جنوب نابلس وهي نقطة تجمّع المستوطنين، وتُعتبر خطرة جداً على الفلسطينيين".