اعتدى جنود إسرائيليون ومستوطنون، يوم الأربعاء 28 كانون الثاني/يناير 2026، على طاقم إذاعة "كرامة" المحلية الذي ضمّ المراسل سلمان أبو عرام والمصوّر عرين أبو عرام بالضرب والدفع، خلال تغطيتهما اعتداءات المستوطنين على أهالي قرية الحلاوة جنوب شرقي يطا.
وفي التفاصيل، قال سلمان أبو عرام لمراسلة "سكايز": "عند حوالي الساعة العاشرة من مساء يوم الأربعاء توجّهت مع زميلي عرينلتغطية اعتداءات المستوطنين على أهالي قرية الحلاوة التي تقع جنوب شرقي يطا، وقد كنّا برفقة الطواقم الطبية التي جاءت لنقل بعض المصابين من الأهالي نتيجة اعتداء جيش الاحتلال والمستوطنين عليهم. عند اقترابنا من مدخل القرية منعَنا جنود الاحتلال من الدخول بسياراتنا إلى القرية بذريعة أنها منطقة عسكرية مغلقة، فلم يكن أمامنا سوى أن نُكمل الطريق مشياً لمسافة طويلة جداً".
أضاف: "قمنا بإجراء مقابلات مع الأهالي، وخلال ذلك قام المستوطنون بالتضييق علينا ودفعِنا بأيديهم وتوجيه الشتائم النابية لنا. والأمر ذاته تكرّر مع جنود الاحتلال الذين صرخوا علينا لمنع التغطية ووقف التصوير، وعندما أنهينا المقابلة مع أحد الأهالي اقترب جندي من زميلي عرين وقفز على قدمه، ما أدى إلى إصابته بكسور فيها. أنهينا التصوير وغادرنا بعد تهديد الجنود باعتقالنا إذا بقينا في المكان، ثم توجّهنا إلى المستشفى، وتمّ تصوير قدم زميلي عرين ووضع الجبس لها بعد التأكد من وجود أكثر من كسر خفيف فيها".