استهدفت القوات الإسرائيلية، يوم الأحد 9 شباط/فبراير 2025، كُلّاً من طاقم تلفزيون "العربي" الذي ضمّ المراسل عميد شحادة والمصوّر ربيع المنيّر، ومراسلة وكالة "وفا" فاطمة إبراهيم، ومراسل صحيفة "القدس" علي السمودي، والصحافيَّين اللذين يعملان بشكل حرّ محمود زكارنة وشذى حنايشة، بالرصاص الحيّ، واحتجزت ثلاثة منهم لمدة ساعة، خلال تغطيتهم عمليات الهدم المستمرة في مخيّم جنين.
وفي التفاصيل قال شحادة لمراسلة "سكايز": "دخلت مع الزملاء الصحافيين ضمن مجموعتين إلى مخيّم جنين، وكنت مع الزميلين ربيع المنيّر ومحمود زكارنة في المجموعة الأولى، وعندما وصلنا إلى أحد شوارع المخيّم فوجئنا بجندي يستهدفنا بالرصاص الحيّ، فهربنا من المكان".
من جهتها، قالت حنايشة لمراسلة "سكايز": "أطلق الجنود الرصاص نحونا فهربنا إلى زاوية بعيدة لنحتمي من الرصاص، وبقينا أكثر من نصف ساعة ونحن محاصرون، وعندما اقتربت منّا إحدى السيارات العسكرية ركضت نحوها وأنا أرفع يدي وأصرخ بالإنكليزية صحافة. بعدها احتجزني الجنود مع زميليّ علي السمودي وفاطمة إبراهيم وقاموا بتفتيش هاتفي النقّال بدقة، وبعد نحو ساعة أطلقوا سراحنا، وطلبوا منّا عدم العودة إلى المخيّم".