اعتدت الشرطة الإسرائيلية، يوم الثلثاء 12 آذار/مارس 2019، بالضرب والدفع على كلّ من مصوّر تلفزيون "فلسطين" فراس هنداوي، والمصوّرَين اللذين يعملان بشكل حرّ اياد الطويل وصالح زغاري، المسؤول الإعلامي للأوقاف الإسلامية فراس الدبس، والصحافية الحرّة ديالا جويحان التي حوصرت ست ساعات داخل المسجد الأقصى، لمنعهم من تغطية إغلاق عناصرها للمسجد الأقصى والاعتداء على المصلّين.
وفي التفاصيل، قال هنداوي لمراسلة "سكايز": "خلال تواجدي لتغطية وقائع إغلاق المسجد الأقصى، تمّ دفعنا من قبل عناصر الشرطة باتجاه باب الاسباط، وأثناء تصوير ما يحدث قام شرطي بدفعي بقوة وأسقطني أرضاً".
أما الطويل، فأكد منعه من التصوير من قبل عناصر الشرطة أثناء إغلاق "الأقصى"، مضيفاً: "جاء شرطي ودفعني بقوة شديدة حتى يمنعني من تصوير اعتداء عناصر آخرين على مسنّة بعد إغلاق المسجد، لكني تابعت التصوير وهو يحاول دفعي وإبعادي ومنعي من التصوير".
من جهته، أوضح زغاري ما حصل معه من اعتداء بالضرب أثناء دفع الصحافيين باتجاه باب الاسباط، قائلاً: "كنت أقوم بالتصوير وإذ بجندي يقوم بضربي على ركبتي وخصري فوقعت أرضاً، وبعد ربع ساعة عاد الشرطي نفسه ودفعني بقوة وأوقعني مرة أخرى".
بدوره، أكد الدبس تعرّضه للاعتداء بالضرب من قبل الشرطي نفسه الذي رفع دعوى قضائية ضده منذ أشهر، مضيفاً:"لقد اعتدى عليّ بالضرب المبرّح والشتم، ثم طلب من زملائه ضربي وهذا ما حصل".