الرجاء إدخال البريد الالكتروني للحصول على رمز تأكيد التنزيل.
أدخل رمز التأكيد
يرجى ملء الحقول أدناه، ومشاركتنا رابط المقال و/أو تحميله:
يرجى إستعمال الملف ك pdf, doc, docx
مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

انتهاكات الحريات الإعلامية والثقافية في دول المشرق - شباط/فبراير ٢٠٢٦

الجمعة , ١٣ أذار ٢٠٢٦
Design: Marc Rechdane

قضى صحافي وأُصيب اثنان آخران في ريف اللاذقية في سوريا خلال شهر شباط/فبراير 2026، وتفاقمت الانتهاكات الإسرائيلية بحقّ الصحافيين والفنّانين والمؤسسات الإعلامية والثقافية في الضفة الغربية وأراضي الـ48 وتخطّت عتبة الـ35 انتهاكاً، فيما تواصلت الاعتداءات والاستدعاءات والشكاوى القضائية بحقّهم في لبنان.

أما تفاصيل تلك الجرائم والانتهاكات الأخرى في كل من البلدان الأربعة التي يُغطّيها مركز الدفاع عن الحرّيات الإعلامية والثقافية "سكايز"، لبنان وفلسطين وسوريا والأردن، فجاءت على الشكل الآتي:


في لبنان، طغت الشكاوى القضائية بحقّ الصحافيين والفنّانين على المشهد خلال شهر شباط/فبراير 2026. فقد تقدّم رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور بشكوى بحقّ الصحافي في جريدة "الأخبار" بول مخلوف بتهمة "القدح والذمّ" على خلفية مقال (14/2).


وفي السياق نفسه، استدعى مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية كلّاً من الصحافية الحرّة محاسن مرسل للمثول أمامه، إثر شكوى تقدّم بها ضدّها زياد الأمين، مستشار الأمين العام لـ "تيار المستقبل" أحمد الحريري، على خلفية تغريدة تتحدث فيها عن علاقة الأمين بحركة "حماس" (16/2)، ورئيسة تحرير موقع "بيروت 2030" الإلكتروني الصحافية كارين عبد النور بسبب شكوى مقدّمة ضدّ الموقع (23/2)، لكنهما رفضتا المثول إلّا أمام محكمة المطبوعات. فيما مثُل الممثّل أسعد رشدان أمام مكتب المباحث الجنائية في قصر العدل في بيروت، بعد استدعائه على خلفية شكوى "قدح وذمّ" تقدّم بها النائب جبران باسيل ضدّه بسبب منشور انتقده فيه، وشكوى أخرى تقدّم بها أحد المحامين ضدّه بتهمة "التحريض على قتل الأبرياء" على خلفية مقابلة تلفزيونية (26/2).


إلى ذلك، اعتدى عناصر من الجيش اللبناني على كلّ من مراسل تلفزيون "ريد تي في" (Red TV) مصطفى عريضي وزميله المصوّر أدهم الحريري، ومصوّر قناة "المنار" جهاد عواد، والصحافيَّين اللذين يعملان بشكل حرّ علاء سكر وعباس فقيه، بالضرب والدفع، خلال تغطيتهم إقفال متظاهرين طريق الرينغ في بيروت (17/2).


وفي سوريا، أرخت التصفيات الجسدية بظلّها على الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر شباط/فبراير 2026، مع العثور على الصحافي وعضو لجنة السلم الأهلي علاء محمد مقتولاً بظروف غامضة في منزله في قرية نيني في ريف اللاذقية (22/2)، في حين أُصيب المراسلان حسن هاشم وشوكت أقجة بانفجار لغم أثناء تغطيتهما أعمال إزالة الألغام في بلدة سلمى في ريف اللاذقية أيضاً (17/2).


وفي الضفة الغربية، واصلت القوات الإسرائيلية اعتداءاتها على الصحافيّين والمصوّرين الفلسطينيين خلال شهر شباط/فبراير 2026، فاعتقلت كُلّاً من الصحافيَّين اللذين يعملان بشكل حرّ محمد أبو ثابت (10/2) وبشرى الطويل (5/2)، والمصوّر الحرّ حاتم حمدان الذي تمّ تحويله بعد 13 يوماً إلى الاعتقال الإداري أربعة شهور (5/2). واحتجزت كلّاً من الصحافي المتعاون مع الوكالة الفرنسية محمد عتيق، ومراسل التلفزيون "العربي" عميد شحادة وزميله المصوّر ربيع منيّر، والصحافيَّين اللذين يعملان بشكل حرّ محمد عابد وإسراء غوراني، والصحافي في شبكة "قدس" معاذ غنام، ومراسل تلفزيون "فلسطين" أمير شاهين وزميله المصوّر سليم بشارات، والمصوّر الحرّ محمد منصور، ومراسل قناة "الكوفية" زيد أبو عرّة الذي تعرّض للاعتداء بالضرب ومصادرة معدّاته على يد مستوطنَين (5/2)، والصحافي الحرّ محمد نزال (8/2).


كما منعت كلّاً من المصوّر الحرّ مأمون وزوز، ومراسل قناة "الجزيرة" منتصر نصّار وزميله المصوّر أحمد عمرو، ومراسل تلفزيون "فلسطين" جهاد القواسمة وزميله المصوّر ثائر فقوسة (8/2)، ومراسلة قناة "الجزيرة" ثروت شقرا والمصوّر الحرّ وهاج بني مفلح (20/2)، من التغطية الإعلامية. في حين قرّرت محكمة عوفر العسكرية تجديد الاعتقال الإداري بحقّ الصحافي الحرّ أسيد عمارنة ستة شهور (27/2).


إلى ذلك، اعتقلت الشرطة الفلسطينية مراسل صحيفة "العربي الجديد" جهاد بركات والصحافي الحرّ رامي سمارة خلال تغطيتهما وقفة احتجاجية، وأطلقت سراحهما بعد ساعات (18/2).


وفي أراضي الـ48، صعّدت الشرطة الإسرائيلية وتيرة انتهاكاتها بحقّ الصحافيين والفنّانين والمؤسسات الثقافية خلال شهر شباط/فبراير 2026، فاعتقلت كلّاً من الصحافيّين الذين يعملون بشكل حرّ نسرين سالم (15/2) التي أفرجت عنها بعد أسبوع بشروط مقيّدة شملت الحبس المنزلي والإبعاد عن المسجد الأقصى ودفع كفالة نقدية باهظة، وإبراهيم سنجلاوي (25/2) وأحمد جلاجل (26/2) اللذين سلّمتهما قراراً بالإبعاد عن المسجد الأقصى أسبوعاً، ونوال حجازي التي حقّقت معها وأطلقت سراحها بعد ساعات (25/2). واستدعت كُلّاً من المصوّر الحرّ محمد أبو سنينة والصحافي الحرّ محمد صادق (16/2)، ومراسلة وكالة "معاً" في القدس الصحافية ميساء أبو غزالة (25/2)، وسلّمتهم قرارات بالإبعاد عن الأقصى لفترات متفاوتة.


كما أغلقت مقرّ "جمعية برج اللقلق الثقافية" ستة شهور بحجّة أن "نشاطاً للسلطة الفلسطينية أو نيابة عنها أو تحت رعايتها يجري في الجمعية" (17/2)، فيما حرّضت "القناة 14" ضدّ عرض فنّي للفنّان التشكيلي الفلسطيني ومدير "صالة العرض للفنون" في أم الفحم سعيد أبو شقرة يُقام في مدينة القدس (2/2)، وتعرّضت شاحنة تابعة لمسرح "بيت الكرمة" لاعتداء على يد مجهولين (2/2).


وكان لافتاً قرار وزارة الدفاع الإسرائيلية حظر شبكة "العاصمة" الإخبارية وشبكة "معراج" وشبكة "القدس" وموقعَي "البوصلة" و"ميدان القدس"، بذريعة التحريض عبر التركيز على التطورات في مدينة القدس والمسجد الأقصى (22/2).


وفي قطاع غزة، لم يُسجَّل أي انتهاك على الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر شباط/فبراير 2026، وهي المرة الأولى منذ اندلاع الحرب الأخيرة على القطاع.

وفي الأردن، لم يُسجَّل أي انتهاك على  الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر شباط/فبراير 2026.

مشاركة الخبر