مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

مبادرة دعم الاعلام

يوم ٤ آب/أغسطس ٢٠٢٠، خسر كل لبناني، وكل شخص سبق وزار لبنان أو التقى بلبناني، جزءاً من روحه.

منذ ذلك الحين والبلاد تسعى لإدراك ما حصل فعلاً. فيما كان لبنان معروفاً بقدرته على النهوض، بات اللبنانيون اليوم يرفضون فكرة تخطي المشاكل ريثما تنفجر من جديد، بعد حين. الصرخة من أجل التغيير أضحت بغاية القوة. 

ظهّر الانفجار كل مكامن الخلل في نظام الحكم اللبناني: الفساد، غياب الشفافية، ضعف قدرة المواطن على التأثير، وتقاذف المسؤوليات. إلا أن ردة الفعل الشعبية والدعم الدولي أرسلا رسالة مدوية: لا يمكن للبنان العودة إلى ما قبل ٤ آب. توجّه هذه الرسالة إلى المؤسسات الرسمية أولاً، لكنها تعني أيضاً دور الإعلام والمجتمع المدني وعملهما.

منذ التفجير، سعى مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية "سكايز" في مؤسسة سمير قصير لإطلاق مبادرة دعم كبيرة، يساهم فيها أكبر عدد من الشركاء.

تواصلنا مع معظم أصدقائنا الدوليين وشركائنا المحليين لحشد القوى الهادفة لتعافي القطاع الإعلامي وإعادة بنائه على أسس جديدة.

هذا الدعم لا يقتصر على المدى القصير. يجب أن يؤسس لإعلام أقوى، أكثر شفافية، يستطيع بدوره أن يساهم في التغيير الذي يحتاجه لبنان. هذا لا يعني أننا نسعى لقطاع إعلامي منغمس في السياسة، إنما بيئة إعلامية مؤهلة لمساءلة من في السلطة، تطرح الأسئلة المفصلية، تطور قدراتها الاستقصائية، وتعكس حاجات المواطنين، وصحافيون قادرون على مواجهة الضغط والترهيب السياسي من خلال عمل مشترك، منظم وفعال.

لهذه الغاية، تطلق مؤسسة سمير قصير مبادرة دعم الإعلام، للاستجابة إلى الاحتياجات الطارئة، لكن، وبشكل خاص، للتأسيس لقطاع إعلامي أقوى للمستقبل. وتغطي هذه المبادرة المحاور الستة التالية:

١- الدعم الطبي للصحافيين المصابين، بما في ذلك، العلاج المستمر كالعلاج الفيزيائي، والأدوية، والمعدات الطبية، لا سيما لمن لا يتمتع بالتغطية الصحية الملائمة.

٢- المعدات الصحافية، بما في ذلك أجهزة الكومبيوتر والتصوير والبث والإرسال المتضررة. ويذهب هذا الدعم بالأولوية للصحافيين المستقلين الذين يعملون لحسابهم الخاص، وفي حالات تدرس كل منها على حدة، للمؤسسات الإعلامية.

٣- ترميم المقرات الصحافية.

٤- الدعم النفسي.

٥- العمل الاستقصائي. علينا رفض العودة إلى بعض الممارسات الصحافية التي كانت سائدة قبل ٤ آب/أغسطس، كمحاباة السلطة، وغياب ثقافة التدقيق بالمعلومات والمعطيات. نلتزم اليوم بدفع الإعلام نحو الدور الذي يجدر به لعبه في مواجهة الفساد، منطلقين من إيماننا أن الصحافة الحرة تنقذ الأرواح.

٦- الدعم الاقتصادي لتأمين حياة كريمة للصحافيين تسمح لهم بالاستمرار في عملهم وتشجعهم على الاستقصاء والمساءلة والتدقيق والتنظيم في سبيل أعلى المعايير المهنية.

استمارات الدعم

إضغط على الصور أدناه لملء الاستمارات المتعلقة بالمجالات التالية:

  • الدعم الطبي
  • استبدال المعدات الصحافية
  • ترميم الأضرار في المقرات
  • الدعم النفسي
  • الدعم الاقتصادي-المعيشي
يجب أن يكون لديك حساب بريد إلكتروني من "غوغل" (Google) لملء الاستمارات. في حال مواجهة مشاكل تقنية، الرجاء مراسلتنا.

سيتواصل معك فريق عملنا للمتابعة.

الشركاء والجهات الداعمة

ما كانت مبادرة دعم الإعلام لتنطلق لولا ثقة ونصائح ودعم شركاء مؤسسة سمير قصير المحليين والدوليين، لا سيما (بالترتيب الأبجدي): إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية (شبكة أريج)، تشك غلوبال، صندوق سيغريد راوزينغ، الصندوق الوطني للديمقراطية، فري برس أنليميتد، فيسبوك - مشروع الصحافة، سفارة كندا، لجنة حماية الصحفيين، مراسلون بلا حدود، المنتدى العالمي لتطوير الإعلام، منظمة دعم الإعلام الدولي، المؤسسة الدولية للنساء في الإعلام تكريماً للصحافية راغدة درغام، مؤسسة فريدريش ناومان، الوكالة الفرنسية لتطوير الإعلام، سفارة الولايات المتحدة الأميركية، اليونسكو، وغيرها. نتطلع لتحديث هذه اللائحة باستمرار وإضافة أسماء شركاء جدد.